ثقافة وفنون

على أبواب السماء…قصيده للشاعره جيسي خوري

أجلس على الكرسي ..فأراه يهتز وحده
سهوت قليلا وراح يؤرجح أفكاري أكثر
على سحب متفرقه تعالت اصوات ضحك
وكالملائكه كانو يتهافتون إلى أبواب السماء
منهم من كان رضيعا
ومنهم من فقد ذراع
ومنهم من أضاع قدميه وأجزاء أخرى
حملتهم الأجنحة….
وتركو ألمهم مدفون تحت الركام…
على أبواب السماء…
لم أسمع الله يسألهم لأي دين انتم تابعين
ولم أرى الجنة مقسمة ..
ولكن جهنم كانت نارها متأججه جدا
كل الكبار كانو فيها
وتداركا من ان يكبر الأطفال في الجنة..نفخ في رؤوس أطفاله النسيان….
والجنة…
كبر الورد فيها
والياسمين والريحان….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى