السبت , يناير 23 2021

إرب…..قصيده للشاعر عدنان العمري

((.. إرب
و مدائن منذورة للهب
و راهبات يبتهلن
و يُسأل القديس
أين الرب
و مآذن تصدح بالله ولله
صارت حيطاناً للصلب
إرب
يالله
جهنم ها هنا
أم حلب… ))
………
عابرٌ
عمركَ عمر زهر اللوز
أي ريح تفنيه..
أي بنيَّ
لا ترى مثلي
لم ازل أكفر بما ارى
و أدعى العمى…
ولا تحس بالأشياء مثلي
أهرقتْني
وأنا أتلمس الصوت
وإختلاف الصدى…
لا تنحني
لا تنكسر مثلي
هذا المتن
تناسلت في صفحاته الخيبات
حتى استوى
حد الإنثناء الآيل للسقوط
أي بنيَّ
لا تمت مثلي
مصاب بوطن و حب
منذ السقوط الأول
هوى…
………
عابرٌ
أمر على جدرانكم
فيها أغرس
بين ما يشبهني قلبي ..
و فيها أنطوي
بين الكلام الغريب عني..
عابرٌ
أمد في معبد قلبي
سجادة للصلاة
ل صبية أرهقها الله
قلبها عتبٌ
قلبها تعبٌ
أمد في الشعر
سبحة قصائدٍ
تتوضأ بالورد
تصلي
تستجدي بعض الحب للأرصفة
المبتورة الدرب….
عابرٌ
أمد في معبد الأيام الكاذبة
عمري
حصيلتي ما جناه الوطن
مثل حصيلة المومس
أخر الحياة..
أي بنيَّ
لا تمت كل يوم .. مثلي
كن أصلب من صوان
و أغض من فراشة
و كن أكثر إحتراماً لقلبك
و مت مرة واحدة لائقة برجل
دفعة واحدة
واحدة تشبه إله ضائع مني
لا يرى حزني
أو تشبهني
حزين على أخري
حتى أني
لا أرى في الأرجاء حولي
أي
… إله..
لا تمت دون
حب واحد يصل بك حد المعتقد
دون جنون يكفي
لتكون بالحب
شبيهاً
لـ إله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: