الخميس , فبراير 25 2021

حمدي عبد العزيز يكتب ….أقتصار مفهوم العلوم

طالما أقتصر المفهوم العام للعلوم على أنها (علوم الشريعة) وأن العلماء لدينا هم علماء الشريعة أو الأزهر

وطالما رسخ في ثقافتنا أن علامة الأمة هو
العلامة الألباني والعلامة الحيويني والعلامة النووي وغيرهم ممن في نفس السياق دونما أن يعرج تفكيرنا نحو مجرد ذكر مصطفى مشرفة وسميرة موسى ويحيي المشد ومجدي يعقوب وغيرهم من هؤلاء الذين كفرت بهم ذاكرة مجتمعاتنا العربية

فستبقي تلك الهوة السحيقة بيننا وبين التفكير العلمي والعلوم الإنسانية والفيزيائية وغيرها من علوم المعاصرة للسياق الإنساني العام في المعمورة

وسنظل على حالنا نرفض كل ماهو متقدم منكفئين على أبحاثنا المزعومة وإنجازاتنا التي تدل على مرض عقلي شديد الوطئة في مجالات فائدة بول الإبل وحبة البركة وفوائد غمس جناحي الذبابة في إناء الطعام إذا ماسقطت فيه ودور إرضاع الكبار العظيم في تماسك المجتمع والحفاظ على هويته من التغريب

وما إلى ذلك من أوجه الخلل العقلي الذي أصاب العالم الإسلامي منذ أن أعطي ظهره لإبن رشد وقام بتكفيره والتزم حدود روايات البخاري وابن حنبل وابن تيمية ثم من بعد ذلك أبو الأعلى المودودي وابن عبد الوهاب الذين صنعتهم المخابرات البريطانية للإبقاء على تخلف الجزء الشرقي من هذا العالم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: