الإثنين , يناير 18 2021

لماذا الجميع باتوا متيقنين….قصيده للشاعر أحمد غنيم

لماذا الجميع باتوا متيقنين
أن انتظار
يحل منه صلاح الدين
كفيل
بزيارتنا
وها العرائس لك أيها السلطان المحارب
ولا يرتب أحد جسر العبور
من مدائن الموتى
لروح الأحياء أن يلكزوا السدود
واعاقاتهم
ويجبرون الانكسار
وربما هم لا يريدون أحد زيارة
الجميع فكم يسخر
التشدق
بألسنة حداد
ربما غجر
فى المعانى يعربد
من زيارة بلا أكياس
زخم النعم
عند استقبال مدخل الباب
ربما منك يا فتى رائحة أموات
(وهم لا يريدون منك الجيوش
فقد سئموا حروبا ضروس)
وليس دعم مالى
وليس أدوية منشطات
تعيد للحظيرة الرجال
وربما بدونها
يربون به ، بنا فراغ
يمطر رشقها
هل يحرجون القادم
ربما لا يشعرون
أن العز
خلود تطرح أشجاره زائل
وربما وأنت عائد
يخرجونك بزيارات كبيرة
ويصرون أن تحملها
يا صلاح الدين
على رقبتك الجريئة
مكدسة
بعجزهم المتفشى والنامى كجبل يناطح الأفق
ربما تسألك
الموت
وأنت تتقدم فى حضرتهم
ببعض هموم الأتى من حقول تخاذلهم
ما أشد وطأة أثقالها القميئة
حين تصيب ظهرك
بانحناء
يضحك عليه الشياطين
وربما باعاقة فقراتك
الضعيفة
لدى عبورك
هل أحدهم يسأل ربما قد وفيت
مثل هذا الجدير بمجد عبير التاريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: