السبت , يناير 16 2021

مجلس الأمن يمدّد مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية

أصدر مجلس الأمن الدولي الجمعة قراراً قدمته الولايات المتحدة يمدّد حتى نهاية نيسان/ابريل 2017 مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، وهو الموضوع الذي كان محور خلاف حاد بين الأمم المتحدة والمغرب.

ونصّ القرار، الذي حصلت “وكالة فرانس برس″ على نسخة منه، على أن مجلس الأمن “يعرب عن الأسف إزاء الحد من قدرة بعثة مينورسو على القيام بشكل كامل بما هي مكلفة به”، بعد أن طرد المغرب في آذار/مارس الماضي 75 من العاملين في البعثة من المدنيين. كما يشدد القرار على “ضرورة تمكين بعثة مينورسو من القيام مجدداً بكل مهامها”.

ووافق على القرار عشر من الدول الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن. وصوّتت فنزويلا وأوروغواي ضدّه، بينما امتنعت روسيا وأنغولا ونيوزيلندا. وأيدت الصين وبريطانيا وفرنسا وإسبانيا القرار مع أوكرانيا واليابان ومصر وماليزيا والسنغال.

وقررت الرباط، الغاضبة من تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حول “احتلال” الصحراء الغربية، طرد 75 من عناصر البعثة المدنية في آذار/مارس.

ووفقاً للأمم المتحدة، ما يزال 28 خبيراً من المدنيين في مقر مينورسو، ما يمنع البعثة من القيام بمهامها التي كان من المقرر أن تنتهي الشهر الحالي.

وتعتبر الرباط الصحراء الغربية جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، في حين تطالب جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) بالاستقلال.

وجرت مناقشات مكثفة قبل التصويت، مع اعتبار العديد من الدول أن القرار لم يكن حازماً حيال المغرب. ويمنح القرار مهلة ثلاثة أشهر للأمين العام للإبلاغ عمّا إذا كانت البعثة ستعود إلى عملها كالسابق. وبخلاف ذلك، ينص القرار على “بحث أفضل السبل لتحقيق هذا الهدف”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: