الثلاثاء , يناير 26 2021

‫هاني إبراهيم يكتب …..تيران_صنافير_مصرية‬

المهاجمين لحقوق مصر فى جزيرتى تيران وصنافير يستندون إلى أمرين الأول هو برقية السفير الأمريكى المرسلة بتاريخ 30يناير 1950 والأمر الثانى هو سفر وزير الحربية السابق إسماعيل شيرين إلى الرياض للحصول على موافقة السعودية .
اولا . برقية السفير الأمريكى ليست موثقة فى الكتاب الخاص بالبرقيات عن تلك الفترة وهى تحمل رقم 337 فى حين ان البرقية التالية تحمل رقم 338 وتم تسجيلها فى الكتاب صفحه رقم 713 وهى بتاريخ 31يناير 1950 وتتحدث عن تحركات عربية مصرية ضد إسرائيل والبرقية الموثقة عن الجزر والسعودية كانت عام 1968 يطلب فيها فيصل انسحاب إسرائيل من الجزر مقابل عدم تواجد قوات سعودية فيها .

ثانيا . فى 3يناير 1950 كانت انتخابات البرلمان فى مصر وتشكلت الحكومة فى منتصف يناير 1950 وفى 28يناير 1950 قام وزير الخارجية البريطاني بزيارة مصر والتقى وزير الخارجية المصري وهو أمر اهم ببرقيات السفير الأمريكى .

ثالثا. إسماعيل شيرين كان من بين المشاركين فى هدنة رودس فبراير 1949 والتي كانت بين مصر وإسرائيل وكان ضابط مصري مسئول عن نقطة الجيش المصري فى طابا وعندما تم أخذ شهادته فى قضية طابا تمت الاستعانة بمراسلات تمت بينه وبين زوجته الأميرة فوزية تؤكد تواجده مدة طويلة فى طابا تلى ذلك مشاركته فى الهدنة التى استمرت اجراءاتها مدة طويلة امتدت الى عام 1950 حيث تم تكليف عبد الناصر بدخول الأراضي المحتلة لارشاد الضباط المسئولين عن الهدنة إلى مقبرة تضم جثث 450 إسرائيلي.

رابعا . جميع شهادات الجنود ممن حاربوا على تيران تؤكد ان هناك وثيقة تم توثيقها بدمائهم وارتوت بها أرض تيران وجميع أراضي سيناء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: