الخميس , يناير 28 2021
أخبار عاجلة

محمد شمروخ يكتب …..”تريد أن تفهم الخلاصة في أزمة الصحفيين والداخلية..

أولا: لابد أن ندرك تماما أن العار الحقيقي الذي لحق بالنقابة هو عدم اعتراض مجلس النقابة على دخول ضباط الشرطة للقبض على الناشطين السياسيين في البداية سماحة بدخول ناشطين مطلوبين فيها.

ثانيا: نرفض محاولة استثمار الموضوع سياسيا خاصة لأن الذي أفسد الأجواء هو كذب خالد على عندما كذب وادعى أن الشطة اطلقت الرصاص في النقابة

ثالثا: قرار القبض على الناشطين من داخل النقابة قرار متسرع وأهوج ويؤكد أن الوزارة تم تجفيفها من الحكمة والحكماء.

رابعا: نص المادة 70 الذي يتم نشره وتشييره لا ينطبق على ماحدث لأن المادة تجرم تفتيش مقرات ومصادرة أموال النقابات ككيانات اعتبارية قائمة بذاتها وما حدث ليس له صلة بالمادة 70 المذكورة لأنه لا يمنع وقوع جريمة ما دخول الشرطة، لكن دخول النقابة له آدابه العرفية بعيدا عن القانون، حتى المساجد يجوز دخولها إذا احتمى بها هارب من القانون.

خامسا: الأسلوب البذيء والمتدنى للناشطين المقبوض عليهما يجعلنى لا اتعاطف معهما مطلقا حتى لو كان أحدهما صحفيا لأن الصحفي البذيء مرفوض مرفوض مرفوض

سادسا: الادعاء الكاذب بتمايز الصحفيين عن بقية المهن والشعور الكاذب بالتميزعن بقية البشر، لهو عين الحماقة والجهل والشعور بالقص، لأن الصحافة رسالة لايحملها مغرورولا متكبر

سابعا: المطالبة بإقالة الوزير ليس إلا لأنه لم يلجأ لذوى الحكمة من كبار الصحفيين مثل أستاذنا المبجل مكرم محمد أحمد كنقابي أصيل أو لاسم كبير في المهنة من شيوخ صاحبة الجلالة لحل المشكلة، لأنه ظن أن الصحفيين، إما من التاقهين أو المرشدين الذين يبدلون مبادئهم في لحظة

ثامنا: لابد من سحب الثقة من مجلس النقابة لأنه تحت سيطرة شخص واحد يعيث به فسادا إلى درجة إحجام كثير من الصحفيين عن المشاركة في أي نشاط أو مجرد الذهاب لمبنى النقابة الذي يقع تحت أسر شله حولته لمقر لائتلاف سياسي يعمل لصالح من يدفع أكثر من رجال الأعمال غلى درجة أن الصحفي يشعر بالغربة فيه بينما عضو الألتراس والنشطاء يمرحون فيه.

تاسعا: لابد من أن يتعلم صغار الصحفيين أو كبارهم لغة أرقي في الخطاب الإعلامي أو عبر شبكات التواصل الجتماعى لأن الانحطاط والمخاصمة والرعونة صارت سمة للكثيرين منا

عاشرا: لا يظنن أحد أنى أوالس الداخلية أو ضد الصحفيين لأنىأبتعد عن مقردات الخطاب الحانق. كما حاول البعض من التافهين في المناقشة.. فلا نقابة الصحفين لها سلطان علي لأرى به الباطل حقا ولا الداخلية صاحبة سلطة حتى أولسها، ففي الفريقين ما يكفي من الأغبياء والحانقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: