السبت , يناير 23 2021

أبو بكر عبد السميع يكتب …..نقطة نظام

……….
الصحفيون شرفاء ،ومهما وجد من بعض سلبيات داخل البيت الصحفي أوبلاط صاحبة الجلالة كمحتوي ؛ فالصحافة بخير فهي صحافة مصر العريقة بالتاريخ الصحفي في الداخل المصري وخارجه ،وهي -مصر – الغنية بأبنائها الصحفيين ،ومما آلمني كثيرا ،أن البعض يعلقون علي مايحدث من مجريات وتداعياتها ويختلفون معنا وهذا -حقهم – ،لكنهم يتسرعون بحزمة غضب ويتهمون الصحفيين بتهم كثيرة ،من بينها :.المرتزقة وأصحاب السبوبة وعلي رأسهم ريشة وغير ذلك من كلام يجافي الحقيقة ،ويخاصم المنطق ،وينازع الرأي البناء ،ويلجأ الي الرأي بالهوي ومن المعلوم أن الرأي بالهوي ؛مفسدة وأي مفسدة.!.
.نقبل الرأي والرأي الآخر شريطة ثقافة الحوار ،وأدب الاختلاف.الله نسأل أن يبعدنا -جميعا-عن الانزلاق في المهوي السحيق ،والسقوط في بئر الكلام المعطل بقصر الهوي المشيد بعبث المشهد الحائر .
وعلي زملائي الصحفيين اناديكم :بعدم الوقوع في فخ الحرب الكلامية والتمسوا العذر فنحن في فتنة نائمة قصد بها قائموها ؛معركة جانبية تصرفنا عن المتن الي الهامش ،وعن الأصل الي تفريعات الشطرنج والدمينو وخانة اليك .لاتردوا علي الشتائم وردوا بالتسامح والتوضيح والتفسير والتحليل ………التمسوا العذر…..
ويقيني أن أغلب الصحفيين يمارسون الصحافة كمهنة ورسالة وصناعة ،ويعتبرونها صحافة– علي وزن -فعالة- بفتح العين -كثقافة -،أو صحافة كصناعة بكسر العين ،ولا يغيب عن معظمنا ان لم يكن -كلنا- قول -ذو النون المصري- العالم الصوفي الكبير الذي يقول:
وما من كاتب الا سيبلي……..,ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء………..يسرك في القيامة أن تراه
..وتحياتي لكل المختلفين معنا وخالص شكري لهم ومودتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: