الأحد , يناير 24 2021

كسرت ظهر أمّي مرّة. ….مقطع شعري للشاعره شيخه حسين حليوي

كسرت ظهر أمّي مرّة. 
ولم أكن جرّة ثقيلة، فقط كنتُ أكسر الجرار المُملّة
على عجل.

عادت وتماسكت “على غش”. هكذا الجرح العميق، تقول.
تماثلتْ لما يشبه الشّفاء، و”جرح الأحبّة عظيم الألم”
كسرتُ ظهر أمّي مرّة وصرتُ خادمة حزنها الأحدب.
أهشّم الجرار بعيدا عن ساحة بيتها.

تسألني: كيف يزرعون المعدن في فقرات الظهر الذائبة؟
وأنا أفكّر في قططها المعاقة: كيف تطعمها بظهر معدنيّ؟
تذكّرتُ أنّ لها قلبا رقيقا لا يعرف الطبيبُ شيئا عن غشائه.
اطمئنّ قلبي على ظهرها المعدنيّ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: