الثلاثاء , يناير 19 2021

د. إيهاب الطاهر يكتب : لماذا ندعم نقابة الصحفيين.

 

وصلت إلي نقابة الأطباء عدد من الاستفسارات حول إصدار بيان تأييد من نقابة الأطباء و ذهاب وفد من نقابة الاطباء  لدعم نقابة الصحفيين.

 حيث ذكر بعض الزملاء أن بعض الصحفيين لم يكونوا مؤيدين للأطباء أثناء أزمة مستشفى المطرية كما ذكر البعض الآخر أنه لا يصح لأى نقابة إيواء  شخص مطلوب للتحقيق القضائى.

وإعتبر البعض أن هذا تدخل من نقابة الاطباء فى الأمور السياسية.

 في البداية أتوجه بالشكر لجميع الزملاء على ارسال هذه الاعتراضات التى تظهر مدي حرصهم على نقابتهم.

 وأوضح فيما يلي جميع النقاط المتعلقة بدعم نقابة الأطباء لنقابة الصحفيين :

 أولا :نقابة الصحفيين أصدرت بالفعل بيان تأييد للأطباء و أرسلت وفد لنقابة الاطباء ، أثناء مشكلة مستشفى المطرية .

 ثانيا : بالطبع لا يصح إيواء أى نقابة لشخص مطلوب للتحقيق القضائى و لكن يجب على أى نقابة أن تقدم كافة أوجه الدعم القانونى لأى عضو بها و هذا ما ذكرته نقابة الصحفيين فعلا  من أن الصحفيين المطلوبين كانوا سيتوجهون  بصحبة محامى النقابة و عضو مجلس نقابة للنيابة مباشرة  للمثول أمام أجهزة التحقيق.

 ثالثا : القانون هو الذى الذى أعطى أجهزة الأمن سلطة القبض على شخص مطلوب لأى سبب  ، كما أن القانون هو الذى حدد كيفية الدخول إلى مقرات النقابة و بالتالى كان يجب على أجهزة الأمن تطبيق كامل القانون بمراعاة وجود النقيب أثناء طلب دخول مقر النقابة .

 رابعا : هذا الأمر ليس له أى علاقة بالسياسة اطلاقا و تدخل نقابة الاطباء يحدث من المنظور النقابى البحت  الذى يعطى حرمة لمقرات النقابات و للحريات النقابية ، و أيضا  لضمان عدم تكرار ذلك مستقبلا مع أى نقابة أخرى و منها نقابة الاطباء  ، و بالتالى فنحن ندافع عن مصلحة مباشرة فى حرمة المقرات النقابية و منها نقابة الاطباء.

 خامسا : نقابة الاطباء لم تتدخل اطلاقا فى أسباب التحقيق مع الصحفيين أو  أسباب طلب القاء القبض عليهم لأن هذا أمر له منظور سياسى   ، و  قد يتفق عليه البعض و يختلف عليه البعض الآخر  ، و بالتالى لا يجوز لنقابة الاطباء التدخل الرسمى فيه حيث أن نقابة الأطباء تمثل جميع الأطباء بجميع انتماءاتهم .

 وأخيرا فان طلب القاء القبض على بعض الأشخاص أثناء وجودهم داخل مقرات نقابتهم قد تكرر عدة مرات على مدار السنوات السابقة  لأسباب مختلفة  ، و قد تم حل الامر بتواصل أجهزة الأمن مع النقيب  و تم بالفعل ذهاب هؤلاء الاشخاص بصحبة أعضاء من مجالس نقابتهم للتحقيق بالنيابة  ، و لم تقم أجهزة الأمن باقتحام مقر لأى نقابة من قبل  لذلك فان هذا الأمر هو سابقة تحدث لأول مرة و كنا نتمنى أن يكون التعامل مع النقابات بأسلوب مختلف  يحترم القانون كما يحترم حرمة و خصوصية  النقابات  .

أرجو أن أكون قد أوضحت الأمر وأتوجه مرة ثانيه بالشكر لجميع الزملاء و أقدر  جميع الآراء المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: