الإثنين , يناير 25 2021

عادل سعد يكتب ….. سبوبه

 تعددت الأسباب وطرق هدم الأوطان كانت واحدة هذا ما أفرزته لنا ما تسمي ثورات الربيع العربي , هذا الفيروس الذي تم زراعته بداخل أوطاننا العربية برعاية امريكيه غربيه للسطو والسيطرة علي اقتصاديات الدول العربية ولمحاولة تقسيمها واحتلالها فكريا , اقتصاديا , سياسيا , اجتماعيا , نفسيا . هذا ما ألت إليه الأمور ألان فجميع من مر من تلك المرحلة الماضية ومر عليه مخطط تقسيم بلاده يتمني الرجوع للمربع صفر مرة أخري فلا يستطع أي مواطن مصري حر شريف أن ينكر ألان انه يتمني للرجوع لتاريخ 24 يناير 2011 وان لا يأتي اليوم الموالي له وهو ابسط حقوق الإنسان الآن وهو الآمن والأمان الذي فقد بفعل فاعل وبفعل غباء الشعوب التي انساقت وراء أحلام زائفة بما يسمي بالربيع العربي في شكله أما في مضمونه فهو كان مشروع تقسيم الدول العربية
هذا المخطط الشيطاني الذي تفتت علي أيدي القوات المسلحة المصرية الآن , والذي لم تستصاغه بعد المجموعات المنتمية حزبيا وطائفيا لجماعه الشيطان الأعظم جماعه الأخوان المتأسلمين في فروع العالم العربي .الجيش المصري كان ولازال وسيستمر الي أن يرث الله الأرض وما عليها صخره أمام أيدي أعداء الوطن وأخر جيش نظامي بمنطقة الشرق الأوسط بعد تدمير الجيش العراقي والزج بالجيش السوري العربي الآن في صراع داخلي هذا الجيش الذي تشكلت عقيدته علي مدار 7000 سنه علي عقيدة واحده وهي حب الوطن والتضحية والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه الاعتداء علي وطنه حتي وان حاول البعض الان من النيل منه وتشويه صورته فما هو إلا خائن وكلب للمال ومرتزقه للشيطان الاعظم
أسوء ما مر علي العالم العربي وظيفة من لا وظيفة له ما يسمي بالناشط السياسي والناشط الحقوقي ومنظمات المجتمع المدني تلك الوظائف التي أتت وتم تصديرها لنا بغلاف الحريات وهي بالأساس لإعداد التقارير عن دولنا العربية لخدمة الشيطان الأعظم فيكفيك سيدي القارئ فقط أن تعمل بصيغه ناشط سياسي او حقوقي وبعد فترة وجيزة سوف تحصل علي جميع المميزات والمؤهلات التي تعطيك السيارة والمنزل والمصروف بالدولار ولا احد يستطع ان يسألك من أين لك هذا ؟ فالنشاط السياسي أو الحقوقي هذه المهنة التي خلقت كأول مخططات وعوامل تدمير وقتل روح الحياة المجتمعية بين أفراد المجتمع الواحد أي بمعني أخر حاميها حرميها فهم لا يسيرون إلا علي مخطط واحد فقط وأجنده واحدة لا يمكن السير ألا علي دروبها فنسألكم بالله من انتم ؟
وظيفة أخري انتشرت بسرعة البرق وهي الداعية الإسلامي السياسي مر علي الإسلام مئات السنين ولم نسمع عن تلك المهنة الا من فترة قصيرة فيكفيك عزيزي القارئ ان تترك لحيتك وتتعلم اللغة العربيه وأحفظ جزئين قران ومعاهم كام حديث واخرج للناس عبر قناة تليفزيونيه واضمن لك في اقل من عام سوف أيضا تتحصل علي ما يؤمن لك حياتك وحياة أولاد أولادك الا مدي الحياة ولكن بشروط وهي خدمة نفس المخطط للشيطان الأعظم ولكن بغلاف ديني لاحتلال العقول الضعيفة وتسييرها ورميها في ظلمات الحروب فبالله عليكم نسألكم من انتم ؟ من انتم لتقرروا أن هذا يقتل وهذا يعيش من انتم لتقرروا لنا ديننا وحياتنا من انتم أيها المتشبهين بالمسلمين وانتم لستم الا بمتأسلمين غرضكم الوحيد هو الربح السريع ولو علي حساب أوطانكم وبلادكم
احترم وأثمن كثير جهود المغرب الآن في إجراء عمليات التكوين والتدريس للأئمة والشيوخ بكلا من تونس وليبيا ومن قبل الدول الأفريقية فالدولة المغربية قد قرأت الأمور بصورة واقعيه ومتزنة وفي محاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه تحاول المغرب لزج قطار الدول المشتتة الأطراف الآن في صراعات طائفية من الدرجة الأولي والتي تتقاتل فيما بينهم بدون سبب واضح الا وهو التشنج الطائفي علي الطريق الصحيح مرة أخري فكل التحية للدولة المغربية ملكا وشعبا دائما في استقرار وأمان ورخاء .
أخيرا وظيفة ما لا وظيفة له ظاهره الالتراس هذه الظاهرة والوظيفة التي تسببت في اكبر كارثة عرفتها تاريخ الرياضة في العالم منذ عامان بمدينه بورسعيد المصرية والتي تتسببت في مقتل أكثر من 72 شاب بدون ادني سبب , هذه الوظيفة التي دخلت لمجتمعاتنا العربية لكسر أخلاق الشباب العربي في الفترة الحرجة من أعمارهم وتفريغ عينه من مضمون الدولة ومن القانون ومن اليد التي تحمي وتضبط الأوطان وهي الأمن والبوليس هذه الروابط التي تمول الآن وتعمل كذراع سياسي مغلف بالرياضة من انتم فلقد أفسدتم علينا فرحتنا بالرياضة بصفة عامه ؟ وتسببتم في ضياع جيل كامل وانتم جنين مشوه الخلق والأخلاق فبالله عليكم اخرجوا من حياتنا
منظمات المجتمع المدني وتعمدت ذكرها بنهاية كلامي اختصر كلامي في جملتين وهي طير أنت ؟ انتم من تدافعون عن الحرام وتحللونه لنيل بضعه من الدولارات او لي ذراع الدول تحت مسمي الحريات والديمقراطيات علي الرغم من ان لابد يكون دوركم الأساسي هو دور اجتماعي فقط بدلا من العمل كمخبر وكمحامي وكمدافع عن وظيفة ما لا وظيفة له فبالله عليكم من انتم ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: