الأحد , مارس 7 2021

ذكرى وفاة استاذ المداحين الشيخ سيد النقشبندي ..

مولاي اني ببابك قد بسطت يدي 

من لي ألوذ به إلاك يا سندي

من منا لا يذكر هذة الكلمات بصوت الشيخ سيد محمد النقشبندي أستاذ المداحين ، و صاحب مدرسة متميزة في الابتهالات و أحد أشهر المنشدين و المبتهلين في تاريخ الإنشاد الديني ، يتمتع بصوت يراه الموسيقيون أحد أقوى و أوسع الأصوات مساحة في تاريخ التسجيلات ..

وصف الدكتور مصطفى محمود في برنامج العلم و الإيمان الشيخ سيد النقشبندي بقوله ( أنه مثل النور الكريم الفريد الذي لم يصل إليه أحد ) و أجمع خبراء الأصوات على أن صوت الشيخ الجليل من أعذب الأصوات التي قدمت الدعاء الديني فصوته مكون من ثماني طبقات ، و كان يقول الجواب و جواب الجواب و جواب جواب الجواب ، و صوته يتأرجح ما بين الميترو سوبرانو و السبرانو ..

ولد في حارة الشقيقة بقرية دميرة إحدى قرى محافظة الدقهلية ، في مصر عام 1920م ، و توفي إثر نوبة قلبية في 14 فبراير 1979م ..

حصل على وسام الدولة من الدرجة الأولى عام 1979 و ذلك بعد وفاته ، كما حصل على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى عام 1989 و ذلك بعد وفاته أيضاً ، كما كرمته محافظة الغربية التي عاش فيها و دفن بها حيث أطلقت اسمه على أكبر شوارع طنطا و الممتد من ميدان المحطة حتي ميدان الساعة ..

رحم الله أستاذ المداحين الشيخ سيد النقشبندي ….

و الصورة للشيخ النقشبندي مع أسرته ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: