فيس وتويتر

إبراهيم الزيني يكتب ……رأيي فيما حدث في نقابة الصحفيين

منذ وفاة علي ومصطفي امين ومحمد النابعي واحمد ابو الفتح ومصطفي شردي .. لم نجد صحافه ولا صحفيين سوي بعض القله من حين لاخر مثل مكرم محمد احمد وياسر الزيات وعادل حموده … واحب أن أؤكد أن الصحفيين الان لا علاقة لهم بمهنة الصحافة ونادرا ما نجد صحفي مهني … وسبب البلوي كلها هي ال 1800 جنيه التي يتقاضاها الصحفيون شهريا من النقابة بمجرد الحصول علي كارنيه الصحافة دا غيي مرتباتهم من الجرايد .. وقد اعطاهم مبارك هذا التميز ليضمن ولاءهم للسلطة .. ومن هنا ظنوا أن علي راسهم ريشه .. .. والان الي المشكلة
الصحافة دائما ما تطالب باحترام القانون
الصحافة تطالب باستقلال القضاء
الصحافة تثور اذا اخل احدا من الشرطة بالقانون … اليس كذلك ؟
أذا لماذا تحمي شحصين مطلوبان للعدالة وتجعل من النقابة سكنا لهما .. اين هذا مما يطالبون به من سيادة القانون ….
وحسب القانون يجب احضار المتهم من اي مكان يثبت تواجده فيه
في رأيي أن الشرطة قامت بعملها المكلفة به .. ولا يحق لها أن تعتزر عن أداء عملها بكفاءة … بل يجب توجيه الاتهام لنقيب الصجفيين لتستره علي متهمين بنص القانون ….. أذا اردنا انشاء دولة حديثة فعلينا احترام القانون وان نتخلص من شعارات القبيله ( حنا للسيف ) و ( صح يارجال ) مصر يجب أن تتخلص من المعارك الثارية والقبلية التي تحركها الغيبوبة وأنا أجزم أن 90% من الصحفيين مغيبون ……ورأيي أن تمنع وزارة المالية تلك الرشوة التي تقدمها للصحفيين لأنها لا تستقيم مع أي نظام نقابي دولي ولا محلي والا فمن حق باقي النقابات أن تعطي المنتسبين لها مرتبات شهرية
اللهم أني قد بلغت , اللهم فاشهد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى