إسهامات القراء

محمد فخري جلبي يكتب …..لأنتظار الأبدي

هناك علاقة عكسية بيني وبين الحياة الرغيدة . وكأن ذاك الأرتباط بيننا فقد وده عندما نزحت بعيدا . فلم يعد أي شيء يجري كما تشتهي نفسي . وكأن الآله كتب لي السعادة هناك في دمشق وعلق جميع أمالي على جدران تلك المدينة القديمة . فالمال والحب والسكينة وجنية الشعر وعذروات القمر ونجمات الفضاء وكواكب بعيدة فوق تصور وكالة ناسا كانت جميع تلك الأشياء ضمن يدي هناك !! والأن حتى رباط حذائي يحتاج موافقة كنسية ، وممارسة الحب يحتاج تصريح خطي من وزارة الصحة ، وكتابة الشعر يحتاج مدقق أمني ، والأحلام تحتاج جواز سفر .. 
فإلى متى ينتهي عذابي ؟؟ وإلى متى الحياة تشاكسني لست أدري . وأوي إلى النوم عسى مع أشعة الشمس الطاعنة بالشيب في المنفى تتبدل الأمور نحو الأفضل .. 
ومازلت أنتظر منذ مائتي ألف سنة ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى