ثقافة وفنون

متـى يبدأ الفجرُ…..قصيده للشاعره مزنه الأحمدي

متـى يبدأ الفجرُ في الانتظاراتِ الساخنة
يُعَلّقُ سوسنات الدقائق المُشتهاة 
يقضمُ أصابعَ الرمـاد
و يبللْ أفواه الأدخنـة .!
..
_
2
اثنان بينهما رصاصة 
قبيلـةٌ تقتلُ زوبعاتِ البحر
تطاردُ فئرانَ الموتِ الذي يعملُ وحيداً
تدورُ مع الكواكب القديمة و النوارس …!! 
في الضّفافِ الحزينة 
في آخرِ الصحاري .
تنفذُ من سببٍ قد يدمرها
في حضرةِ ساسةٍ تشعلُ النارَ 
ثلوجـاً من غضبْ ?
_
3
ثلاثةُ أشخاص أمرٌ غيرُ اعتيادي 
كثيرونَ غيرُ مبالين 
يحرسونَ قواريرا عارية ،غيرَ صالحة للشرب !
مبالونَ غيرُ كثيرين 
لا يتقنونَ فنَّ الجرح
ينتصبونَ بعفةٍ كعساكرِ يحرسون أسوار البرتقال 
– جسدٌ أكلته الحرب – 
يعيرُ النبضَ من شجرةٍ تتنفس 
فماذا يفعلُ ؟
الثغرُ في إبطِ الورق !!
__
4
في أيِّ رنةٍ أسمعك ..؟
و صوتُك صلاةٌ تتلو آياتها على مسمعي !
الخجلُ حاضرٌ
و الشوقُ يحتضـرْ .
5
لو إنَّي غيرَ مرئية 
لَحرثتُ مقابرنا سنابلاً
و جثثنا حباتِ رُمـانْ .
6
الأبوابُ كاتوشا تضرب جبهة الشوقِ
و الحنين سلاح بيد عجوز
لا يصيب الهدف 
تشطرهُ المرارة إلى نصفين 
ليكونَ رصاصات لاتذوب !

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى