الأربعاء , سبتمبر 30 2020

د.أحمد صالح أل زارب يكتب …..المهام التربوية للأسرة(٤):

هي عبارة عن عملية تسهيل وتوفيق ومواجهة لأعضائها المختلفين في تطلعاتهم وقدراتهم وإمكانياتهم،وتبعاً لذلك فإن المهام التربوية للأسرة ليست في إحضارنا إلى هذا العالم من اجل إطعامنا وتربيتا بمجرد ولادتنا وإنما تتمثل في أكثر من هذا.ويمكن إجمال المهام التربوية للأسرة في النقاط التالية :
– النمو الاجتماعي:
للأسرة دور كبير في نمو الطفل نمواً اجتماعياً حيث يكتسب الطفل عن طريقها خبراته الأولى في تعامله مع الآخرين كفرد له حقوق وعليه واجبات،كما أن نوع الخبرة والاهتمام اللذين يلقاهما الطفل في السنوات الأولى من حياته يؤثران في اكتسابه الثقة بالنفس وفي تنمية الذات والقدرة على التعامل مع الأفراد الآخرين خارج نطاق الأسرة . وإن للأسرة أهمية كبيرة في اكتساب الطفل لمجموعة من العادات السلوكية التي يمارسها في حياتها).
– النمو الخلق:
للأسرة دور كبير في اكتساب الطفل الجوانب الخلقية المتعددة والتي تؤثر في سلوك الطفل،فعن طريق الجو العائلي يتعلم الطفل الخير والشر والحسن والقبيح،وما هو مرغوب فيه وغير مرغوب فيه من السلوك ويتعرف على الكثير من الحقوق والواجبات.يبدو أن تأثير العوامل البيئة بالنسبة للسلوك والصفات الخلقية والمزاجية أكثر وضوحاً فمثلاً صفات سرعة الغضب والخوف،والتردد والكرم والشجاعة قد تنتقل إلى الطفل من الكبار والمحيطين به عن طريق المحاكاة والمشاركة الوجدانية،والتفاعل داخل الأسرة ن ومن هنا يأتي دور الأسرة في تكوين الصفات الخلقية السليمة في نفوس الأطفال).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: