إسهامات القراء

حربي محمديكتب …..العلاقات المشبوهه

من طبيعتى لااخذ الاحداث بكل حدث على حدا بل دائما اربط الاحداث وخاصا الاحداث المشبوهه بانها بينها علاقة مشبوهه …
فاخر هذة الاحداث التى طلت على مصر مؤخرا احداث نقابة الصحفيين وتأجيل النطق بالحكم على الرئيس الخائن محمدمرسى لعدم حضورة الجلسة نظرا للاحوال الامنية وبين العملية الارهابية الغاشمة التى حدثت مؤخرا بكورنيش حلوان …..
فلو نظرنا الى كل حدث على حدى لتجد امور كثير مشبوهه فى كل حدث ويزيد استغرابك كلما تدبرت الحدث ..لتجد ان دائما يحدث الحدث الاول بدون مبرر ولا يستلزم الامر الى حدوث كل هذا التصعيد نتيجة عمل يمكن ان يحل بكل يسر وسهولة دون اى تصعيد طالما انه يعتمد على عمل قانون ويكون ردة ايضا عمل قانونى.
ولكن تأخذ الامور منعطف آخر يعتمد على الكذب والتضليل من أجل اثارة الراى العام على مؤسساتة وخاصا جهاز الشرطة الذى هو عماد الامن.
بل يزيد الامر شبهه  مبالغه فيها وهو تصعيدا دولى يتحدث فية من له الحق ومن ليس له الحق مستخدما كلمات لايمكن الحديث بها عنده فى بلادة العريقة ديمقراطيا تحت غطاء حقوق الانسان وحرية الكلمة وحرية التعبير حتى لو كان المتحدث او المعبر عن اراءة ملاحق قضائيا بقوة القانون لاارتكابة جريمة جنائية وليست جريمة راى او تعبير…
بل اقحام رئيس الجمهورية فى هذ الموضوع يزيد تساؤل لماذا رئيس الجمهورية … هل هو الجبار المتعنت الديكتاتورى المتسلط الذى يحكم بالحديد والنار ويكمم الافواه ويقصف الاقلام ويسود الشاشات ويعتقل الابراء ويضعهم فى سجن ابو غريب … ام لماذا اقحام رئيس الجمهورية فى اجراء قانونى للقبض على مواطن مطلوب للوقوف امام القضاء معزز مكرم يضمن له القانون كل الحريات التى تكلف له الدفاع عن نفسة قانونيا…
فهنا يصل الامر الى فهمى بانة الامر المشبوه…فانتظر القليل من الوقت لاارى ماذا سايحدث قريبا …
فاجد عدم تمكن الامن من نقل مرسى الخائن من محبسة ليسمع بأذنة حكم المحكمة التى سوف تثبت علية امام العالم باكملة انة ولااول مرة فى التاريخ رئيس دولة يقوم بخيانة دولتة التى هو رئيسها .ماذا حدث ليمنع الامن عن هذا …
و يتم النطق بالحكم على الحاضرون والمشاركون الرئيس الخائن فى خنايتة بارسال اوراقهم الى فضيلة المفتى لااخذ الراى فى اصدار الحكم بالاعدام عليهم نظرا لخيانتهم الوطن…
يتبع هذا عملية ارهابية نوعية استعراضية فى العاصمة بغرض اثبات وجود داعش امام العالم داخل القاهرة العاصمة وبعرض ارهاب جهاز الشرطة والحيلولة دون تنفيذ مهامة الامنية …
هل حان الوقت ليفهم الجميع بان الشعب الذى قام بثورة 30 يونية متبيخافيش…
ومن يقوم بالمشروعات العملاقة فى ظل حرب اقتصادية ضارية ما بيخافيش.
ومن اعاد مصر الى مكانتة الدولية والعربية والافريقية ما بيخافيش..
من شعب لدية ابطال فى الجيش والشرطة يضحون بارواحهم من اجل وطنهم ما بيخافيش ….
لكن يبقى السؤال المحير من يدير حليا فى مصر العلاقات المشبوهه ويخطط لها ويقوم بتنفيذها ……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى