فيس وتويتر

خالد الكيلاني يكتب ……الطريقة المورساوية أصبحت الآن هي السائدة في مصر

والطريقة المورساوية ( نسبة إلى المتعوس مرسي العياط ) هي أن تتخذ قراراً ، وتزعم أنك اتخذته بعد دراسة وتفكير وروية ، ثم سرعان ما تتراجع فيه … والطريقة المورساوية أصبحت الآن سمة مؤسسات لا أفراد فقط .

الطريقة المورساوية يعني حضرتك تصٌعَد في مطالبك ، وتُصِر على الإعتذار والإقالة ، ثم سرعان ما تتراجع ، وتتنازل عن الإعتذار ، ثم تتنازل عن الإقالة ، ثم تهبط عن الحد الأدنى وتطلب مجرد التفاوض !!! … طب ما كان من الأول .

الطريقة المورساوية يعني تتشال وتتخبط على الشاشات وتخطب خطبة عصماء عن حرية الصحافة وقدسية النقابة ، وتدبج العناوين والموضوعات في جريدتك الصفراء عن إقتحام النقابة وجريمة الداخلية التي لا تغتفر في حق الصحفيين ، ثم تتراجع وتخرج على الهواء لتعتذر وتقول أصلهم خدعوني !!! … طب ما إنت ليه محاولتش تعرف وتفهم وتتأكد قبل ما تتكلم ولا تكتب .

الطريقة المورساوية يعني حضرتك تُعبر عن غضبك وإنزعاجك من أخطاء زملاء لك بمجلس النقابة ، وتعمل فيها شجيع السيما ، وتقدم إستقالة مكتوبة ومسببة للمجلس ، ثم قبل أن يجف حبرها ، وبعد ما صورتها وبعتها للدنيا كلها ، تتراجع وتقول لأ ده مجرد ” تجميد ” مش إستقالة !!! … طب ليه ما ادتش نفسك فرصة تفكر وبعدين تاخد قرارك .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى