ثقافة وفنون

الرصيف…..قصيده للشاعره سماح العيسي

الرصيف الذي اعتدت أن أنتظرك فوقه
بينما تمرني حافلات العمر غير حافلة بي ..
أحرقوه !!
لا مكان لانتظاراتنا ..
فلا تستغرب لهفتي 
فأنا فقدت موهبة الانتظار بعده !!
….
الأزقة التي كانت تضمنا معا 
و تشاركنا صيفنا الممتد .. و اضرامنا
كل تلك الأزقة ..
غدت متعبة من الموت
مخنوقة برائحة الدم
مثقلة بالمقابر …
فلا تسألني .. 
لم كل هذا النشيج في صوتي 
و لم .. أنا هنا أموت دون ملل !!
…..
الوجوه التي ألفتنا 
حفظت أسماءنا ذات ذاكرة ..
العيون التي راقبتنا 
كيف كبرنا .. عشقا .. و عمرا ..
تبعثرت في تغريباتها ..
فلا تسألني لم لازلت أشعر بالبرد 
كلما قلت لي “أحبك ” ..
في هذه المدينة الغريبة !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى