إسهامات القراء

أحمد فكري غيث يكتب ……من أشد أنواع الحماقة الخيانة

لكل داء دواء يستطب به ..إلا الحماقة أعيت من يداويها

فالخيانة صفة تنبع من شخص عديم الانتماء أو الأصل” خسيس جبان ندل أنانى” يجعل مصلحته الشخصية في المقام الأول، ولو على حساب مصالح الآخرين، كأن يستفيد هو، ماديا أو معنويا ، ويهلك الآخرين، ولذلك حذرنا منها رسولنا الكريم ..صلى الله عليه وسلم.. حينما قال” آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان ” 

ومن أكبر الخيانات الخيانة العظمى هي خيانة الشخص لبلده الذي نشأ و تربى واتعلم فيه . 
فالخائن إنسان سيء جداً ، يدمر كل من حوله سواء أشخاص يحبهم أو وطن ينتمي إليه.
ونهانا المولى عزوجل عن الخيانة حيث قال تعالى” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ”

فبئر الخيانة موجود داخل كل إنسان ضعيف يجعل عوامله تتأثر به فينتشر في جميع أجزاء جسده ثم يظهر في صور أفعال تصدر عنه وتنتهي في النهاية بالانتقام 
ومن أسباب كرهيتنا للإخوان الخيانة، خاصة خاينتهم للوطن، ولذلك لو ثبت أن هناك بعض رجال الشرطة، سواء كانوا أفراد أو ضباط ، تعاونوا مع الخونة والمجرمين، كما قرأنا وسمعنا، فلابد أن يعدموا رميا بالرصاص، فمثلا ضابط الأمن الوطنى الشهيد محمد مبروك، أرشد عنه ضابط برتبة مقدم يدعى محمد عويس بمديرية أمن القاهرة، هو الذي أرشد الإرهابيين على خط سير محمد مبروك ورقمه الكودي ومحل إقامته.. وقرأنا أنه تمت إحالة بعض الضباط بأمن القليوبية للاحتياط لاتهامهم بالتعاون مع “الدكش” وقرأنا أيضا اليوم في جريدة الوفد الآتى : كشف مصدر أمنى تورط 5 ضباط، برتبة ملازم أول، فى حادث اغتيال ٨ من رجال الشرطة فى حلوان.
وقال المصدر إن الضباط الخمسة سبق أن رفضوا فض اعتصام رابعة العدوية عام 2013، وقاموا خلال عملية الفض بسحب الذخيرة من الجنود، وصدر بعدها قرار من الداخلية باستبعادهم من العمليات الخاصة، وأشار المصدر إلى أن الضباط الخمسة انقطعوا عن العمل قبل حادث حلوان بأسبوع، وأشار إلى أن الشكوك دارت حول هؤلاء الضباط بعد غيابهم خاصة أنهم تركوا رسائل لتوديع أسرهم.
فلو ثبتت إدانتهم جميعا ” عويس والمتعاونون مع الدكش والمتورطون في مذبحة حلوان ” فلا تكتفى الوزارة بإحالتهم للتحقيق، بل يجب تشكيل محكمة عسكرية وحكمها يكون فورى، ويتم إعدامهم رميا بالرصاص ” في حالة ادانتهم ” لأن الخائن من أحط أنواع البشر، وليسوا هم فقط بل هم وكل خائن من الاخوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى