ثقافة وفنون

أيها القاتل …..قصيده للشاعر أحمد غنيم

أيها القاتل
فلسطين تشتكى
أيها الظلام القاتم
فى روحى لن ترتقى
لما توجهها فى صدر الحياة
الرصاص
وداده تفادى
دمى
لكن يا كرامتى لا تنحنى
شظايا الأحلام
يا أبا الفضل
ولو
تكن من كنت تظن أنك
ذوى الفضل
فليس لك
كم قاربت الفكر ونسيت الذكريات
أننى قضيتى
ليس غير الطين
والأرض وشعبى الأعشاب
التى يخطو الطين عليها بوبيل الكلم
والتاريخ
المنصرم
أننى حكاية الانسان
هذا الفخار المتصبب من جبينه عراقة العذاب
ربما التى حطمت ليالى الأنس والأنسام
فى قلوب بلدى أعز الأوطان
أيها العير سارق الصاع ليس غير أخيكم
المدعى رغبته سبيل راحتكم
كم كنت قبل أن تقتحم أرضى
غيب
وتظل ثم ماضى لن ينس غير عمالتك
وتنصب عليها أسنة جذورك الخائنة للماء الفضى
والظليل الصفصاف
وربما لن أفيض فى سرى
كم عانيت هذا المسلوب أنت
وهم يطوقونه جدار الموت
ربما من وجود أناس يتشدقون بالقضايا
وربما هم أوفى جواسيس
لردايا بيريز الجبان
لأعداء الكيان المتصدع باعتناق قتلنا من اشتهاء
لا يفضحون ممارسات الأشواك
ربما أبواق تدعوا لما خفتت………….وأفل
من انتصارات
وهيمنة السيادة الكذابة
وكل مدعى
لا يرعوى
أن الأرض تشتكى
يوم سرقتها بيد الصهاينة
وربما تسأل هل صبيان الزعماء
زعماء
أم أبناء الحرام
السراق ………. هم ورثة الأنبياء
واليوم من سوانا يبكى هذا السلب
فى قدور الكلام المحكى
لكنه ليس عزاء أن الموت لم ينه أرواحنا الباقيات
لتكمل الأغصان رعشة صوتى جمرا فى حنايا الحياء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى