السبت , سبتمبر 19 2020

حلّ عن سمائي أيها الوجع ….قصيده للشاعر علي شاهين

( حلّ عن سمائي أيها الوجع )
..
من مثلي يحب ترادف الحياة
بعشقٍ شنيع .. شديد اللهجة ؟؟

من مثلي يطلق سراح ضحكته ،
يستجديّ صلافة الانهيار الخارجي الوئيد ؟؟

من مثلي يحبذ له موت منطقي
كمخاض شاعرٍ او هو أقرب من ذلك ؟؟

من مثلي يهزّ كتف الشجرة المتأملة
كي يحضى بفاكهة مكبلة بالوجع الهش ؟؟

من مثلي يصلِّ صلاة البوح
لينعم بجنة لا عرض لها .. للعلِم ! هو لا يحب أنهار الخمر ؟؟

من مثلي يلبس قميص الوحدة في الشتاء صيفاً كي يتعرّق بوجع .. هو بمثابة أب له ؟؟

من مثلي يرتوي نهلة بألم متاح للطوابير
كظهر لوحةٍ أبهض ثمناً من وجهها ؟؟

لستُ أنا .. من علّم الفراشة مصّ دماء الورد

لستُ أنا .. من تيمم بتراب الخطيئةِ بمغزى أن يهيل التراب على التراب ..

لستُ أنا .. من طوّب بيوت النمل وطحنها قبل أن يطفح كيل حكاياه وتلْعقه ..

لست أنا .. من خطّ حرفاً لشخصٍ ميتٍ لأرملتهِ كي يجعلها بمأزق اللهفةِ ، ونادى أنا أبرؤو من الضُلمات ..
.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: