رؤى ومقالات

حربي محمد يكتب ……القانون لايحمى الطيبين … ولاالمتعلمين .

ادركت من الصغير المقولة المشهورة والمعروفة والداركة بين المصريين وهى ..القانون لا يحمى المغفلين … وكنت استمع بشغف الى البرنامج الشهير على البرنامج العام … انت والقانون … وبرنامج من خلف الاسوار.
وكنت استغرب كثيرا كيف يفعل الانسان بنفسة هكذا ليقع تحت طائلة القانون وهو لا يدرى … وكنت ارجع هذا الى الامية … ليست امية القراءة والكتابة فقط ولكن امية المعرفة والادراك.. والتمييز بين الصح والخطأ.
وكانت كل طرق النصب والاحتيال تعتمد على جهل المواطن وكانت السرقات فى هذا الزمن لها نوع خاص حين تسمع عنها اليوم تسير الضحك واصبحت ذكريات فى عالم السرقة والجريمة …
فمنها سرقة حبل الغسيل ومنها سرقة البط والفراخ من فوق الاسطح حتى وصلت فى وقت من الاوقات سرقة الاضحية التى امسك صاحبها بها بواسطة حبل امام الباب او فو ق السطح.
ولكن فى زماننا هذا اصبحت السرقات شئ اخر كما اصبح النصب والاحتيال مؤثق وبقوة القانون بما يصل لمن نصب علية الزج بة الى خلف اسوار السجون …
فنجد اليوم السرقات تصل الى مئات الالاف بل والى الملايين فى كثير من الاحيان وخرج علينا مسميات جديدة كنا لانعرف عنها شئ مثل مافيا الاراضى ومافيا الاسيتراد والتصدير فى الاغذية الفاسدة والتقاوى والاسمدة والدورس الخصوصية …
لكن هناك جرائم تقع على الناس الطيبين والمتعلمين الذين لا حول ولاقوة لهم وذلك من خلال قانون الايجارات المؤقت الذى يجعل من اصحاب الاملاك الة للمستاجرين وعبادا لهم من دون الله من خلال كتابة الشيكات على انفسهم لاخلاء العقار دون ابداء الاسباب حالما يطالب المالك بذلك ..وينطبق هذا ايضا على رجال الاعمال والاستثمار الذين يلزمون العاملين لديهم بوضع استقالتهم المسبقة من ضمن مصوغات التعيين مع التوقيع على العقود والعهد الذين لايعرفون عنها شئ . اذا كان هناك اصلا هناك عقود عمل ..
وهناك كثيرمن الامثلة التى تدل على ان القانون لايحمى الناس الطيبين الراغبين فى الحصول على عمل او مسكن او قرض او سلع معمرة بغرض تجهيز البنات مما يجعل الام فى يوم من الايام خلف الاسوار.
اما عن المتعلمين وطالبى العلم فهم مساكين بمعنى الكلمة وليس هناك قانون اصلا يحميهم او يحترم علمهم فكل من حصل على شهادة علمية علية ان يبلها ويجلس يبحث عن عمل يتناسب مع شهادتة ويشرب من ميتها حتى يجد عمل يحقق له دخل حتى لو كان فى مجال ليس تخصصة مما يدنوا من مستواه ومن علمة ..
ام طالبى العلم وخاصا الدرجات العلمية من الماجستير او الدكتوراة يجب ان يهيأ نفسة ان يكون عبدا عند الدكتور المشرف على رسالتة حتى يجيز له هذة الدرجة العلمية التى يسعى من خلالها ان يحقق لنفسة مركز مرموق يعوض بة اهلة ويحترم بة نفسة امام اولادة …
ولكن القانون لايعرف الطيبين ولا المتعلمين ولا يحميهم كما كان لايحمى المغفلين …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى