رؤى ومقالات

عادل سعد يكتب …..ظاهره الكيمتريل … حصان طرواده العصر الحديث

اعلم ان موضوع اليوم قد يدفع البعض للتشكيك في قدراتي الذهنية وقد يدفع البعض لتكفيرنا كما حدث من قبل ولكن هذه حقائق ولا مجال للصدفه ولا الخطأ …

من المؤكد ان مشروع الكوراث الطبيعيه وخصوصا مشروع الزلازل والتغييرات المناخية التي بدأته امريكا وروسيا طرفي العالم منذ عام 1997 يسير بخطي ثابته فظاهره ارتفاع درجات الحرارة في اوقات غير اوقاتها وحتي البروده الشديدة في اوقات غير اوقاتها ما يحدث في معظم دولنا العربية شئ يدفعنا للتساؤل وما هي الفائدة من ذلك الجميع يعلم ان اعصار ساندي الذي ضرب الولايات المتحدة الامريكية لم يكن بصورة طبيعية وانما تم بصورة غير تقليدية في شكل كارثة طبيعية لعزل 60 مليون امريكي لعدم اسقاط اوباما في تلك الفترة والذي قد رسم له دور وكان لابد ان يكمله بخريطة الطريق الموضوعه له …
ظاهره الكيمتريل .. التي قد تحدثت عنها قبل ثلاث اعوام عبر منبر صحفي واتهمني بعض الناس بالكفر والجنون هي ظاهره معروفة لدي الدول المتقدمه
مواقع التواصل الاجتماعي حصان طرواده العصر الحديث
فكما هو معروف في علم البرمجه اللغوية يمكن عمل السيطرة علي العقل الباطن واملاء اليه المعلومات في عدة اشكال بالتعود والصورة والحركات مثل اقتراب نهاية العالم وزلزال مدمر ينهي العالم و الكثير من المعلومات الملتبسه مما يؤدي الي تخزيين للمعلومات فقط التي نريد ان تكون ثابته في ذهن البعض …
مصطلح الدولة الأسلامية
هذا المصطلح الذي يتداول عبر المنابر الصحفية والدولية بشكل او بأخر لابراز امام العالم انها حرب ضد الاسلام وانها حرب عالمية ثالثه تدق الابواب قد بدأت طبولها منذ عام 2004 بعدما تأخرت عامين بالتمام والكمال ..
محاولة اثارت المشاكل في العديد من الدول ليس الا بداية فقط لما هو قادم فانقسام العالم الان في قطبين قطب تابع لامريكا والعم سام وقطب تابع لروسيا شئ ينذر بكارثه قادمه … ولكن ما لا يعلمه الجميع ان في النهاية روسيا وامريكا هما اصدقاء واحباب ويعملون فقط علي تحريك البيادق التي بيدهم وكلا مرسوم دوره ولا يستطع الخروج عن شروط اللعبه وعند الانتهاء من دوره اما ان يصمت او يصمت
هل سيرتضي النظام العالمي الجديد بهذا الازدحام والزخم من البشر الذي يرتفع تعداده من عام للأخر الجواب هنا بالطبع لا .. فالنظام العالمي الجديد يريد عالم غير مزدحم وبالتالي نري الحروب ما بين الشعوب بعضها البعض …
من يدير العالم في حكومة الظل بالعالم الخفي يريدها نهاية غير متوقعه
انه عالم خالي من البشر عديمي الفائدة ومحاولة السيطرة علي الموارد الدول التي لم تستطع ان تنهض بنفسها وبالتالي لن يكون لها فائدة في العالم الجديد …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى