ثقافة وفنون

مطبات مصطنعة في حافلتي ….قصيده للشاعر لؤي محسن

وتأتي أيامٌ غير تلك الأيام 
وتنتهي آخر حلقة
يموت بطل الفلم
نعم يموت
وأستبدل قناة الجيش القديمة بوطن أبيض
كفارس أبيض
خالٍ من الذنوب
مثل عمامة أبي ذات الشماغ الأسود
أعتق ما تبقى من نسائي
أصوات عصافيري التي ملأت أزقتي
أنا في حلم بليد
لا يعرف غير الدم
لا يشرب سوى النفط
حتى خراجه نفط
وتغادر الحافلة من آخر محطة 
كان الركاب ينظرون في الأفق
سائق أعمى
لكن الموت له عيون
يترقب عن كثب اشارات المرور 
زخارف الحيطان مرسومة بدم أبيض
نقي لم يدم منذ خروجه 
الموت ينتظر بقلب مكسور
لكن هذه مشيئة الرب 
ماذا يفعل غير أنه يستعمل الغربان السود سببا
لاصطياد الحمامات 
تمضي بنا الحافلة
في مطبات مصطنعة وتيارات هوائية عالية
أمواج محيط في مدها
نحن جزيرة سونامي الغينية
فرقنا إننا مسلمون
لا خير في إسلامنا المزعوم بتنظير المدارس
ساحات الأدباء تمتلأ فقط للمتفرجين
ثم تنتهي حكاية جدتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى