الإثنين , مارس 1 2021

ثاو نبض اللوعة على ضريح الألم …..قصيده للشاعرأحمد محمد الأنصاري

ثاو نبض اللوعة على ضريح الألم
يإن محتضرا بلا نصب
كأن في أنينه روحانية خشوع
تلبسته روح السكينة لحظة خضوع
تحاصره أشباح تتربص غيبوبته
ولو من ثغرة تسليم لقلبه الجزوع
تغمض جفون الوقت لتبصر حلما
على سطور البوح
وفواصل الجسد
حركت مفاصل المفردات
تجمع أشلاء حب أبى أن يبور
كلما تكالبت عليه وطأة الكروب ،
فإذا هو متوقد بالشوق يثور……بقلمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: