ثقافة وفنون

آن لي أن أعيش ….قصيده للشاعر باسم النادي

أغارُ عَلَيْكِ 

كأني صبيٌّ يغارُ على أمّهِ
مِنْ أبيه
وأَشْهَدُ أنّكِ أمي
وهَمُّكِ هَمّي
ولكنَّ َّ غَمّي
غيابٌ وتيه

سأتْرِكُ خلفي فلاسفةَ الكلماتِ اللعينةِ
حُرّاسَ غُربتنا الابدية 
في وطنٍ نبْتغيه

سأتركُ خلفي
عتاب الحواري
وأنفاسَ يومي الكريه

سأبْحثُ عَنْ وَطَنٍ يُشْبهُ الحُبَّ
أو يعْرِفُ الحُبَّ
أو يَشْتَهيه

تعبْتُ مِنَ الكرِّ والفرِّ
من غربتي بين أهلي
ومن وطنٍ 
لا يبالي
ولا نَشْتكيه ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى