ثقافة وفنون

دقت نواقيس عينيـــك….نص شعري للشاعر سامر محمود الخطيب

دقت نواقيس عينيـــك فجاوبهــا في جامـــع القلــب مــــــن لله يبتهــــــــــل
فالثغـــر فيه رضـــاب من مـــدامعهــا تعـــمدت منـــه في تدوينها القبــــــلُ
ورمشهـا سيفـه المغمـود في جسـدي جــذرُ به لمعـــان الروح يشتعــــــــلُ
والوجنتـــان كبيت الشعـــر صدرهـــما والعجـــزُ في جوهر الأعماق تكتملُ
من طينـــة العشـــق هذا النبض معدنــه رمانـــه في دمي في أضلعي عسلُ
عجبتُ كيف حروف الحبِّ قد نقشــت وحولهــا الناس في التأويــل تقتتــــلُ 
كلٌّ يريــد له ذاتاً تميــــزه من أجلهـــا يتعالـــى القـــــدح والجــــــــــــــــدلُ 
وما انقســـام الرؤى إلا لما جهلـــت في الله ما شاءه العلمـــاء والرســـــلُ

تبعثــر الناس في الأفكار وانقسمت عقائد الناس حتــى دارتِ الجمــــــــــلُ 
كلٌّ يشيــر إليها من حقيقته والناس أعداء ما في عمقهـــم جهلــــــــــــــوا 
جواهــر الأرض في الأعمـــاق مكمنهـــا وفوقها تبرز الأهوال والحيــــــل
والبحــر في عمقــه درٌّ وفي يده ريــح عليهـــا يمــرُّ الخوف والخـــــــللُ

الشمس تحضن كل الناس عاطفة فهل لها أي ديـــــــن فيه تخــــــــــــــتزلُ 
والنجــم هل نــوره رهــن بطائفـــة !! أو في مكان صغيـــر سوف يعتقــــل
والغيث هل كان جغرافيـــة رسمت وقيـــدتْ فيها أرض منه تغتســــــــــــلْ 
إن كان ربك في التوحيـــد منشغــــلا فكيف في الحرب والتقسيم تنشغــــــلُ
عجبتُ والناس ما زالتْ تحركهــا غرائـــز نحـــوها الأشـــواق ترتحــــــــل
فكيــفَ أقبــل من يدعــو لموبقـــــة وفي يديــــه ترامــى خنجـــر ثمــــــــلُ 
تراه يفعـــل ما ترجو غريزتــــه وبعدها تهبـــط الأخــــلاق والمُـــــثــــــــلُ 
دين الخلائق ما سنت طبيعتنــــا وكنههــا الحـــقُّ ما يرقى ويتصـــــــــــــلُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى