فيس وتويتر

نبيل العيسوي يكتب …..الاتهام بالتحرش داخل جامعة الفيوم

هل هناك ضحية بالفعل أم أنه صراع سياسي بين أنصار الإخوان وأنصار السيسي؟
وإذا كانت الواقعة غير سياسية فهل تم التعامل معها بإنصاف وعقل أم أن هناك من أراد أن يسكب الزيت على النار ويستغل الموقف لإشباع رغباته والتعبير عن كراهيته؟
هل هناك أدلة ثبوت كافية حتى يتخذ الطلاب موقفا يرضي الله أم أن القناعات المسبقة والانطباعات وحدها هي التي تملي عليهم الأفعال الدفاعية عن الأخلاق دون تحقق؟
هل لو حدثت الواقعة بالفعل كما روتها موجهة الاتهام فهل يجوز للطلاب أن يحكموا في القضية بناء على كراهية طرف وحب طرف آخر؟
إذا كان هناك نصاب للشهود لابد من توفره من أجل إلحاق العقوبة في بعض الجرائم الكبري وأن الشهود الذين لم يبلغوا النصاب لا يلتفت إلى شهادتهم بل وقد يتم عقابهم على جرأتهم على رمي غيرهم دون اكتمال عدد الشهود بصرف النظر عن وقوع الجريمة نفسها من عدمه؛ فهل من الأخلاق أن ينصب الناس أنفسهم قضاة في لحظة واحدة؟
ليس هذا دفاع عن أحد ولا تكذيب لأحد ولكن دفاع عن العقل والمنهجية الأخلاقية في التعامل مع الأمور 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى