الإثنين , سبتمبر 21 2020

زُّقَاقُ المِدَقُّ .. و زقاق نجيب محفوظ ..!

تفرع التفرع ينتج زقاق … طريق ضيق غير نافذ يتفرع من حارة (الصناديقية)، متفرعة هى الأخرى من شارع المعز ..
الصناديقية كانت سوقا لصناعة وبيع الصناديق الخاصة بالعروس. وهى من أشهر الأسواق القديمة أيضا في بيع البخور والتوابل والعطور. كما اشتهرت قديمًا بتجارة المسلى الدسم الذي يخزن في براميل كبيرة ويتم بيعه للناس في أكياس باستخدام أكواز صفيحية ويذكر أن الجبرتى كان يقيم بالقرب منها. .!
أما الزقاق والذى سرقت اليافطة الدالة عليه مؤخرا، و الذى لن تصل إليه إلا بالسؤال عليه ،فهو عبارة عن ثلاثة بيوت ومقهى قديم، علقت على أحد جدرانه صورة حديثة لنجيب محفوظ أتى بها الأديب جمال الغيطانى، ولم يرضى صاحب المقهى بوضعها إلا بعد توقيع صاحب نوبل عليها، وهو ما حدث ..
أما شهرة هذا الزقاق فترجع إلى الرواية التي صدرت في العام 1947، أي بعد نهاية الحرب العالمية الثانية بعامين، والتى تصف الحياة المصرية الإجتماعية إبان الاحتلال الانجليزي، في الأربعينيات، فترة الحرب العالمية الثانية، وتعالج تأثير هذه الحرب على المصريين .
حيث يتخذ من حارات القاهرة أمكنة يروي من خلالها حياة، وأحداث رواياته الشعبية، القريبة من الناس البسطاء.
و قد حولت هذه الرواية في عام 1963. إلى فيلم سينمائي، سيناريو وحوار سعد الدين وهبة، وإخراج حسن الإمام و قامت ببطولته الفنانة المصرية الكبيرة شادية، والفنانين صلاح قابيل، يوسف شعبان، حسن يوسف، حسين رياض،و عقيلة راتب، عبد الوارث عسر، عبد المنعم إبراهيم، توفيق الدقن، محمد رضا، ثريا حلمي، عدلي كاسب .
وفي عام 1995م ، نشرت مجلة أخبار النجوم خبر تحويل الرواية إلى فيلم آخر في المكسيك باسم (El callejón de los Milagros) أو (Midaq Alley) بطولة سلمى حايك، مع تعديل الرواية لتلائم النمط السينمائي المكسيكي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: