الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

حربي محمد يكتب …..أريد أن أكتب

 

أريد أن أكتب و لكن الكلمات أصبحت ثقيله ، كم كان سهلا” عندما أمسك بقلمي و ورقتي.و عندما أريد أكتب كل ما هو بداخلي و لكن إن قلمي أصبح لا يساعدني على فعل ذلك ، أشعر أنني أريد البوح بخيبة أملي ، حتى الورق أحيانا” أتخيل أنه يشعر بثقلة من كثرة ما يحمل من أثقال على سطوره. ..

أشعر أننا سندخل عصر جديد و هو عصر ما بعد النهضه !! عصر الصمت عصر الخيبه عصر اللامبالاه عصر الإنتحار و اليأس عصر كل ما هو موجود داخل جميع البيوت في هذا البلد الكئيب الذي و برغم كل شئ يضحك على نفسه يسخر من حاله ..
عصر القدره و القوه فقط على الصمت .. عصر التحمس و لكن في الخيال و الروايات بل و لن نتجرأ حتى على الحلم الذي سيصبح يوما” ما كابوسا” وحشا” يزعجنا دائما
ما هذا الخراب الذي يحل بنا .. ما هذه النكسه بل و الوكسه التي حلت علينا .. ما هذا البؤس الذي أتحدث به !
إن المستقبل غامض و الطريق مظلم ، فنورالمعرفة دائما” مقطوع في عصر النهضه !! لا نعرف متى سيأتي و إلى أي الطرق سنمضي ، لا ملامح و لا وجوه ، لا شعور إلا بالخيبه ، لا معاناه إلا لهذا الشعب و باقي البقية يرمح ما بين سعيه وراء كرسي أخذه و لن يفرط فيه إلا بالدماء و بين فئة تصارع من أجل مصالحها ناسيه الأهداف و الوطنيه و الوطن و تحولت بداخلهم المواضيع إلى مجرد إنتقام لا يخلو من أطماع سياسيه و ماديه ليس إلا ، فإلى أين ؟
إلى قاع البحار أم إلى باطن الصحراء أم الى أعلى قمم الجبال سنرمي جثث المصريين التى تتزايد كل يوم دون أدنى شعور بالخجل أو تأنيب الضمير ، أين العدل ؟ أين الرحمه ! هل هذه الصفات أصبحت معدومه تماما” في قلوب البشر !! إذن فلتبشروا يا أمه خلقت لأهداف لا تعلم عنها سوى عكسها و قلوب تحجرت و هى الموصوفه بالرحمه
فالناس نيام من بعد الصحوه . دوسوا على البقيه المتبقيه ، أهينوا هذا الشعب و لكن تذكروا أنكم من هذا الشعب و أن الدائره ستجبركم على الرجوع إلى ما كنتم عليه ، فلا تتناسوا ماذا كنتم و كيف أصبحتم و لماذا جئتم لأن العاقبه ستصيب الجميع و ستبلون أنفسكم و لو بعد حين ، فهم السابقون و أنتم اللاحقون و لو كل حاكم تعلم من أخطاء من سبقوه لكان إنتهى عدد الحكام الطغاه منذ قرون و لكن لا أحد يتعلم من أخطاء غيره لذلك مهما نصحنا لا أحد يستمع لأنها لعنه توارثها هذا الجنس البشري ، لذلك يجب على كل منا أن يتمسك بشمعته لأن عصر الظلام ، عصر النور المقطوع قد بدأ و الجميع يسمع بعضه يقول ” مين اللي طفى النور !! ” هذه الجمله ستتردد كثيرا” بالرغم من أن الإجابه معروفه و لكن لن نستطيع الإمساك بالذي أطفأ النور إلا إذا إقتربت الشموع من بعضها لتضئ الطريق!!ا
فلنلتف ياشعب حول قائدنا من اجل وطنا ونضع شموعنا بجوار شمعتة فهو قائد مسيرة النور ….مهما كان الريح قويا …
فهل انت واعى ياشعب….
إنهاء الدردشة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: