السبت , مايو 8 2021

مِثلما يَصْنَعُ طِفْلٌ….قصيده للشاعره أشجان شعراني

مِثلما يَصْنَعُ طِفْلٌ
فَوْقَ سَطْحِ الماءِ آلاف الدوائرْ
أنتَ في ذاكرتي ترسمُ طيفاً
وبأعماقي تُسافرْ
وأنا
في ظُلمةِ الليلِ
وصَمْتِ الثلجِ أبدو بَوْحَ عِشْقٍ
لمْ تُتَرْجِمْهُ الدفاترْ
هَمَساتٌ
وصدىً خَلْفَ الستائرْ
صُوَرٌ شَتّى مِنَ الكأسِ أفاقَتْ
ثمَّ غابتْ في رمادٍ لسجائرْ
أيُّها القادمُ من أقصى جراحي
إنَّ جرحي
طازَجٌ لمْ يَنْدَمِلْ
فبقلبي لا تُقامِرْ
بَعْدَكَ الحُبُّ مُحالٌ
وبنبضي أبداً
لا لن أُغامِرْ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: