الأحد , يناير 24 2021

نبوى الجزار يكتب …..الايدى المرتعشة لن تبنى مصر

 

لقد تصاعدت مصر أزمة الدواء فى كل محافظات مصر عقب صدور قرار مجلس الوزراء بزيادة أسعار للادوية الاقل من 30 جنية بنسبة 20% حيث سيتم زيادة 4 ألاف دواء كانوا غير متوافرين بالسوق المصرى بحجه توفيرها و تشجيع الشركات على انتاجها وللاسف لم تراعى الحكومة فقراء مصر من الطبقة البسيطة والمتوسطة الذين ينهك المرض أجسادهم قبل صدور القرار دون مراعاة الحالة الاقتصادية التى تمر بها البلد للاسف إن الحكومة تسير عكس التيار وفتحت باب لم يقدر على فتحة احد حيث أن ارتفاء اسعار الدواء هو أمن قومى مصرى من الدرجة الأولى حيث ان من لا يملك دواءة لا يملك قرارة واننى تابعت المشكلة وتطرقت الى ذلك الحدث الجلل من عدة محاور أخطرها وابرزها ان 50% من شركات الادوية المسيطرة على سوق الدواء شركات أجنبية وان 95% من المواد الخام المستخدمة فى عملية التصنيع مستوردة مما يجعل سعر الدواء مرتبط بسعر الدولار ولا يخفا على احد مشكلة الدولار بالسوق المصرى ولقد علمت ان خسائر الادوية بشركات قطاع الاعمال تقدر بى 100 مليون جنية وان عدد الشركات ملك الدولة 8 شركات عامة لانتاج الادوية فقط وشركة واحدة لانتاج العبوات وشركة واحدة للمستلزمات الطبية وشركة أخرى لتجارة الادوية وللاسف تدار تلك الشركات بعقلية عقيمة لا تواكب المتغيرات الداخلية والعالمية وتفتقر التخطيط وبناء كوادر ناجحة تفيد الوطن ولقد ظهرت بوادر هذه المشكلة منذ 6 أشهر بداية باختفاء ونقص الدواء بالسوق مرور بارتفاع سعرة على فترات وصولا لقرار الحكومة بزيادة الاسعار واننى اتسأل ما ذنب فقراء مصر وخاصة اصحاب المعاشات وكلهم من اصحاب الامراض المزمنة ولا يتحركون الا ومعهم علاجهم كيف تم اصدار قرار رفع اسعار الدواء دون النظر الى رفع مرتبات المعاشات لتواكب ارتفاع الاسعار كيف لرجل مسن يحصل على معاش 1000 جنية وبمتلك من الامراض الكثر والكثر من الامراض ان هذا القرار الغير مدروس سوف يؤجج كل طبقات الشعب الفقير ان الضغط على المواطن فى غلو الادوية ةارتفاع الماكل والمشرب سوف يشعل بركان الغضب ان حكومة شريف اسماعيل تخطت كل الخطوط الحمر واثبت ان ولاء معظم قرارات الحكومة لرجال الاعمال فقط والان لبد من تدخل السيد رئيس الجمهورية وعقلاء الوطن لتقييم الاوضاع والعدول لمصلحة المواطن البسيط ولبد من تدخل قوى من البرلمان حيث ان ملف الدواء غير مطروح على اجندة وزير الصحة و السكان احمد عماد ولبد من محاسبته واستجوابة من قبل النواب بشأن نقص الدواء وارتفاع اسعارة ولبد من اعادة تشكيل لجنة التسعير بالادارة المركزية للصيدلة وعمل دراسة عادلة لزيادة ما يستحق الزيادة واننى اتسأل هل اتت الحكومة لتخفيف العبء عن المواطن ام تزيد المعاناة ان اصحاب اليد المرتعشة لن تبنى الوطن بقرارات على الالام المواطن ولذلك نتمنى من يقف بجوار المواطن فى اشد اوقاته ويجب فعل الاتى :- 
1 – عدم اصدار قرارات مستقبلية من الحكومة تتعلق بالامن القومى مثل زيادة اسعار الدواء الا بعد العرض وموافقة البرلمان 
2- اعلان لجنة الصحة والسكان بمجلس النواب رفضها قرار الحكومة الصادر بزيادة الاسعار 
3- العمل على انشاء خطة استراتيجية طويلة الامد تلتزم بها كل الحكومات المتعاقبة بشأن انشاء مصانع مصرية للمواد الخام والادوية الاستراتيجية الهامة بجانب القطاع الخاص لتغطية الادوية التى يقل سعرها عن عشرين جنيها
لذلك اقول ان الايدى المرتعشة لن تبنى مصر ابدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: