الأربعاء , يناير 27 2021

حين إقتربت …..قصيده للشاعر قاسم الذيب

 

تثائبت الريح
وإذا بالرصيف وأشجار اليوكالبتوس المعرشة
وزعيق الموتى المنتفضين
وصهيل البيوت
ونحيب الفرات 
والنجوم الهاوية
تطلب من سيدي الخازن
فتح ابواب سياج المقبرة ..
.
” الكوستر ” التي ركبت بها
اوعدني سائقها
بأن نهاية الطريق ستكون
على مرمى ثلاثة ساعات ..
هندمت نفسي
وكحلت عينيّ بالإفق البعيد ..
.
كل ما كنت أتمناه
وحين إقتربتُ
من ملامسة نبوءتك
إرتعشت مكامن صهوتي
ولكزت حروفي وأسراب الطيور…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: