الأربعاء , يناير 20 2021

عبد الرحمن عبد العزيز يكتب ……الأصل في الخلق جميعا الإيمان

 

الأصل في الخلق جميعا الإيمان 
قال الله تعالى : 
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ( 172 )
التأملات : 
= من بني آدم من ظهورهم ذريتهم : شرحها الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم فقال النبي : فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ – وَفِي رِوَايَةٍ : عَلَى هَذِهِ الْمِلَّةِ – فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ ، وَيُنَصِّرَانِهِ ، وَيُمَجِّسَانِهِ ، كَمَا تُولَدُ الْبَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ ، هَلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِنْ جَدْعَاءَ ” وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” يَقُولُ اللَّهُ [ تَعَالَى ] إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ فَجَاءَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ ، عَنْ دِينِهِمْ وَحَرَمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ “
= وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى : قال الإمام أحمد : عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : “يُقَالُ لِلرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ أَكُنْتَ مُفْتَدِيًا بِهِ ؟ ” قَالَ : ” فَيَقُولُ : نَعَمْ . فَيَقُولُ : قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ ، قَدْ أَخَذْتُ عَلَيْكَ فِي ظَهْرِ آدَمَ أَلَّا تُشْرِكَ بِي شَيْئًا ، فَأَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تُشْرِكَ بِي ” . 
وبعد كلام الله في الآية وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ، وبعد بيانه الذي علمه للرسول فبين وفسر ووضح نجد جاحدين ونجد ملحدين ونجد كافرين هذا يؤكد صدق رسالة الإسلام 
تأملها معي 
أن تقولوا يوم القيامة – على من كفر – إنا كنا عن هذا غافلين 
إي اعتراف واقرار بعد هذا لكنه لاينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل 
يا عباد الله أفيقوا 
يا عباد الله سارعوا إلى مغفرة من ربكم 
يا عباد الله ليس لكم منجى منه إلا هو سبحانه 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: