الخميس , يناير 28 2021

وزير التنميه المحليه من ملوي لا توجد حركه لتغيير المحافظين ويفتتح برفقه وزير الثقافه مبني مجلس مدينه ملوي

 

كتب /عبدالرحمن رستم

افتتح وزيرا الحكم المحلى الدكتور احمد زكى بدر ويرافقة وزير الثقافة الدكتور حلمى نمنم واللواء طارق نصرمحافظ المنيا  .مبنى مجلس مدينة ملوى .وقام بزيارة متحف ملوى للوقوف على اخرالتطورات فى المتحف وكان ضمن برنامج الزيارة افتتاح مكتبة مصر العامة بالمحافظة..وحضر اللقاء النائب احمدشرموخ والنائب رياض عبدالستاروالنائب حسانين ابوالمكارم  والنائب عمرو غلاب,,

واستمع للشرح التفصيلى ,,تبلغ المساحة الكلية لمبنى الوحدة المحلية بمركز ومدينة ملوي 3533,9م وبتكلفة إجمالية قدرها 25 مليون جنيه ،وتبلغ مساحة المباني 1900 متر ويتكون المبنى من المبنى الإداري ويضم طابق أرضى و4 ادوار إلى جانب عدد 2قاعة اجتماعات ومسجد وحضانة ومخازن ومركز خدمة مواطنين ،كما يضم وحدة بنك الكتروني والمبني مجهز بمحطة طاقة شمسية بقدرة 15 كيلو وات ومن تنفيذ جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بإشراف الوحدة المحلية، وبلغت مدة التنفيذ 27 شهراوقال الدكتور أحمد زكي بدر، وزير التنمية المحلية إن الأولوية في الفترة الحالية لاستكمال كافة المشروعات المتوقفة وخاصة مشروعات الصرف الصحي ،مؤكدا أن من 15-50% من مشروعات الصرف الصحي بالقرى قد قاربت على الانتهاء .ولا توجد أي حركة لتغيير المحافظين حاليا ، إلا في الأماكن الخالية فقط ، وهناك تقييم مستمر للأداء.وعن خلاف بين المحليات ,والرى على قطعة ارض تم ردمها بجوار الترعة وانشاء موقف ملوى الحالى الذى خفف الحمل على الطريق الرئيسى وما مصير الموقف الذى تم صرف 5ملايين لانشائة واصبح فى طى النسيان  رد اللواء طارق نصر يعنى المواطن هيمشى 5كيلو علشان يروح يركب عايزين ننسى اللى فات ورد احمد زكى بدر,لاتوجد خلافات بين الاجهزة المحلية فى الدولة اطلاقا,, وأوضح وزير التنمية المحلية انه تم الانتهاء من عدد كبير من المخططات التفصيلية للمدن والقرى وجاري عرض الباقي على رئيس الوزراء ،منوها على أن قانون الإدارة المحلية لازال تحت الدراسة والإعداد وفور الانتهاء منه سيتم عرضه على مجلس النواب

وثم قام الوزيران والمحافظ بتفقد أعمال تطوير متحف ملوي ومعرض “أهلا رمضان ” للسلع التموينية بمدينة المنيا.ورفض الوزيران، إستكمال برنامج الزيارة المقررة للمحافظة، لإفتتاح المشروعات، قبل زيارة المطرانية،ولقاء الأسقف حيث عقد اللقاء لمدة 30 دقيقة داخل غرفة مغلقة بمقر المطرانية، وناقش الوزيران مع الأسقف أبعاد الأزمة، والإجراءات التي تمت منذ البداية.,كما افتتحا مكتبة مصر العامة على كورنيش النيل بمدينة المنيا والتي تعد إحدى فروع مكتبات مصر العامة المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية، وتعد صرحا ثقافيا ومنارة جديدة للعلم والمعرفة في محافظة المنيا مقارنة بالمؤسسات الثقافية الأخرى المتواجدة في المحافظة

أكد وزير التنمية المحلية ان مصر لن تتقدم الا بعودة الايام الجميلة التي لم نكن نعرف عن بعضنا البعض الا كوننا مصريون فقط بدون اي تصنيفات اخرى ،معتبرا ان 90% من اسباب ازمة الكرم الاخيرة يعد بسبب الثقافة ،لافتا الى ان الثقافة ستكون هي المحرك والسبب الرئيسي في عودة تلك الايام الجميلة لتعود مصر عزيزة وأبية وفخر لنا جميعا.

 

ووصف وزير الثقافة افتتاح مكتبة مصر العامة بالمنيا بانه يوم فريد ومميز فافتتاح المكتبة يعد نافذة للتنوير ومركز للاشعاع الثقافي والمعرفي في الصعيد معربا عن شكره لكافة الجهود المبذولة لاخراج المكتبة بهذا الجمال وقال انها اضافة لاهل المنيا وخطوة لاقامة دولة مدنية حديثة تقوم على المواطنة والقانون

 

من جانبه أكد المحافظ على إسهام القراءة في تكوين الشخصية النامية المبدعة المبتكرة وتشكيل الفكر الناقد للفرد وتنمية ميوله واهتماماته، مشدداً علي ضرورة الاهتمام بالمكتبات وما يتعلق بنشر الوعي الثقافي بين المواطنين بالمحافظة، و تشجيع الأفراد من كافة الأعمار والفئات على تنمية عادة القراءة والاستفادة من المواد الثقافية والتعليمية التي ستتاح بالمكتبة وتحديث هذه المواد باستمرار بما يفي برغبات واحتياجات أعضائها.وأضاف أنه تم توفير التقنيات التكنولوجية الحديثة بالمكتبة والتي ستتيح فرصة التعاون مع مؤسسات المجتمع الثقافية والتعليمية للارتقاء بمهارات استعمال الكمبيوتروالإنترنت، وتنميتها لدى مختلف فئات المجتمع.

من جانبها قال الدكتورة منال عبد السلام، مدير مكتبة مصر العامة بالمنيا أنه تم تزويد المكتبة بعدد 16 ألف و800 كتاب من مختلف المجالات ، وتبلغ مساحتها الكلية نحو 2668 مترًا مربعًا، وتتكون من طابقين، حيث يتضمن الطابق الأرضي من قاعة مخصصة للأطفال من عمر (3-15) سنة وتوفر عدد من الكتب الهادفة التي تثرى عقولهم وترقى بفكرهم وتنمى معارفهم في شتى مناحي الحياة,.

ويتضمن بهو المدخل الرئيسي وصالة الاستقبال ومكتب الاستعلامات والإعارة، بالإضافة إلى صالة متعددة الأغراض تسع 120 شخصًا وقاعة إطلاع وقاعة الهوايات و4 قاعات لأنشطة الأطفال ومعرض للفنون التشكيلية ويضم الدور الأول مكتبة للكبار تشتمل على قاعتين للإطلاع, وتحتوى على عدد كبير من المقتنيات الثقافية والكتب والدوريات الهادفة في جميع المجالات ، وقاعة تدريب الكمبيوتر واللغات وقاعة اجتماعات وقاعة الدوريات، بالإضافة إلى كافيتريا لخدمة رواد المكتبة وحديقة للطفل ومسطحات خضراء ومسرح مكشوف يتسع لنحو 180 شخصًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: