الثلاثاء , يناير 19 2021

الطيران الروسي يكثف غاراته على المنشآت النفطية الخاضعة لداعش والنصره

 

كشف رودسكوف رئيس إدارة العمليات في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن القوات الجوية والفضائية الروسية كثفت بدءا من 20 مايو/أيار غاراتها على منشآت إنتاج النفط وشاحنات تهريب النفط إلى تركيا.

وأضاف أن موسكو وواشنطن تتفقان حول ضرورة استهداف القاعدة الاقتصادية لتنظيمي “داعش” و”النصرة”، وتجريان مشاورات موضوعية بهذا الشأن على مستوى الخبراء.

الأركان الروسية: رفض واشنطن العمل المشترك معنا يصعد النزاع

أكد رودسكوي أنه على الرغم من الاتفاق الروسي-الأمريكي بشأن ضرورة تنصل المعارضة السورية من مواقع تنظيم “جبهة النصرة”، وتحديد المناطق الخاضعة لسيطرة مختلف الفصائل المسلحة، لم يتم حل هذه المسألة حتى الآن.

وتساءل رودسكوي: “متى سيتخذ الجانب الأمريكي إجراءات للفصل بين فصائل المعارضة المعتدلة والمواقع التي يحتلها تنظيم “جبهة النصرة”، ومتى سيقدم الأمريكيون لنا الإحداثيات الدقيقة لحدود هذه المناطق؟”

وأضاف رودسكوي أن مركز المصالحة الروسي قد أبلغ الأمريكيين أكثر من مرة باستمرار عمليات القصف على بلدتي الفوعة وكفريا في ريف إدلب رغم سريان نظام وقف العمليات القتالية.

وذكر رودسكوي بأن فصائل تابعة لـ”أحرار الشام” تنشط في محيط البلدتين بالإضافية إلى مسلحي النصرة. ولم تتوقف هذه عمليات القصف إلا بعد تهديد وزارة الدفاع الروسي بالشروع في تويجه الضربات إلى الفصائل التي لم تنضم إلى الهدنة.

وذكر بأن وزارة الدفاع الروسية عرضت على الأمريكيين يوم الـ20 مايو/أيار، توجيه ضربات مشتركة إلى مواقع “جبهة النصرة” وتنظيمات إرهابية أخرى، لكن الرد الأمريكي على هذا الاقتراح لم يشر إلى احتمال إجراء مثل هذه العمليات المشتركة، على الرغم من إشادة واشنطن بالإجراءات التي تتخذها روسيا.

وأكد رودسكوي أن رفض الجانب الأمريكي للعمل المشترك مع روسيا ضد الإرهاب في سوريا يؤدي إلى تصعيد النزاع.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: