الأربعاء , سبتمبر 30 2020

بطرس غالي .. والمسيرة الدبلوماسية التى بدأت بزواجه من يهودية

بطرس بطرس غالي الامين العام الاسبق للامم المتحدة الذي وافته المنية اليوم الثلاثاء عن عمر يناهز 94 عاما هو سليل عائلة انجبت ابرز واهم وزراء في مصر كما تزوج يهودية مصرية اسمها ليا نادلر تنتمي لعائلة نادلر الشهيرة قبل ثورة يوليو وكانت تمتلك اكبر مصانع حلويات في مصر قبل تأميمها اما شقيقتها شيلا نادلر فقد تزوجت وزيرا اسرائيليا .

في آخر حواراته الصحافية، قال بطرس غالي، إنه ولد في عائلة كان لها ارتباط بالأجهزة الحكومية منذ البداية، فجده كان يعمل وكيلا لدائرة أحد أشقاء الخديو إسماعيل، بجانب مناصب أخرى للإشقاء والآباء.

ويقول إن البداية كانت عند نيروز غالي جده الأكبر الذي تولى منصب ناظر الدائرة السنية لشقيق الخديو إسماعيل في الصعيد أما أبنه بطرس نيروز غالي فقد تولي منصب رئيس وزراء مصر في الفترة من 12 نوفمبر 1908 إلى 1910، ويعد أول رئيس وزراء مصري يتولى المنصب وتم اغتياله على يد إبراهيم ناصف الورداني في 20 فبراير 1910

وترأس بطرس غالي محكمة حادثة نشواي الشهيرة باعتباره قائما بأعمال نظارة الحقانية في 23 نوفمبر 1906وقضت بالإعدام شنقا لأربعة من الأهالي، وبالأشغال الشاقة مددا مختلفة لعدد آخر، وبالجلد خمسين جلدة على آخرين، وتم تنفيذ الأحكام بعد محاكمة استمرت ثلاثة أيام فقط وأمام الأهالي.

ابن بطرس نيروز غالي وهو واصف ولد بالفجالة في القاهرة في 14 أبريل 1878، وتعلم في مدرسة الجزويت بالقاهرة، وحصل على ليسانس الحقوق من فرنسا عام ١٩٠٤، وبعد عودته من باريس عمل بالمحاماة ثم اختير وزيرا للخارجية في أول وزارة شعبية برئاسة سعد زغلول ثم تولى نفس المنصب في وزارة مصطفى النحاس الأولى و الثانية والثالثة والرابعة
وكان اخر عنقود الوزراء في عائلة بطرس غالي هو يوسف بطرس غالي وزير المالية والاقتصاد في عهد مبارك والهراب حاليا الى بريطانيا بعد ثورة يناير هربا من ملاحقات قانونية
نعود لبطرس غالي الذي تولي منصب الامين العام للامم النتحدة فيقول في اخر حوار له مع مجلة جون افريك إن أمه ليست أرمينية ،و أن أباه غضب منه بسبب التحاقه بكلية الحقوق، مشيرًا إلى أن معظم العائلة انتمت إلى وزارة الخارجية.

وقال إنه لعب دورا قويا في مفاوضات الصلح بين مصر وإسرائيل، وهو الذي علم عبدالرحمن عزام أول أمين للجامعة العربية اللغة الفرنسية
وعن السيسي قال غالي هو رجل يستمع، وأسئلته ذكية، وأنقذ مصر من الاخوان وتردد كثيرا في تولي السلطة، لكنه قرر أن يفعل ذلك لأنه لا يوجد حل آخر وأكد أن مصر تحتاج 5 أعوام للنهوض من كبوتها بعد عام حكم الإخوان، مضيفا أنه كان في انتظار ما أسماه “الفرعون”، مثل الملك مينا وآخرين،و أنه يعني بكلمة فرعون، هو الزعيم صاحب التأييد الكبير مثل السيسي .

وعن أزمة سد النهضة أكد “غالي”أن القاهرة يجب أن تتعامل مع أزمة سد النهضة بمنطق المصالح وماذا يمكن أن تعطي مصر لأديس أبابا بدلا من بناء السد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: