الثلاثاء , يناير 19 2021

في أولى ساعات الحرية ….قصيده للشاعره دلشان أنقلا

 

في أولى ساعات الحرية
حرية اليقظة ..
حرية العقل الذي لا ينام
يختبر سرياليته ..
قبل أن تتحرك بساتين الأسماء في دمي
قبل أن تضرب الأشجار جذورها المعتادة في فم الرغبة
قبل أن يرمي صياد الفناء شباكه المقفرة
قبل مشاهدة الذكريات منذ أول طمأنينة
قبل إشعاراتِ العبودية البلهاء
قبل إنفجار العبوات الناسفة بين القلوب و التيارات
وقبل أن أقرأ باسم الحجر
قبل
وقبل ….
.
.
أستعيدُ أنفاسي
أعرف أن كل ما قيل – قبل – مراراً
شراراتٌ تنذر بنهاية بداياتٍ استمدّتْ من الموت قوة جديدة
الأحداث لا تجري في الخارج فقط كما ترون
بِقَدر ما يحدث أضعافها في الروح بألف ثرثرة و عتاد
وأنا اليوم وكل يوم
أقاسم موتي وولادتي
ملايين من يحملون عبء المعركة
من الشتاء الى الصيف
من المطر الى الصحارى الممتدة الى قلب يجالسكَ الآن
عاجلاً أم آجلاً
سأمشي على مديةٍ تدوي في الآفاق
مَرَدُّ الماء إلى السحاب
وأزدادُ قرباً
لكنني اليوم وبصرامة المنطق
بمنزلةِ حجر الأساس للوليد الجديد حين تكون جذوره النار
الزوبعة البكر تضطرم لإنفتاحٍ ، لِشقٍّ ما
لكي تغدو أسطورة تُضحي بآلهتها كل يوم ..
و تُبعَث من جديد
الوقت لا يتسع الآن لغير الأساطير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: