الإثنين , مارس 1 2021

العنود ….قصيده للشاعر رسمي اللبابيدي

العنود :

قالت نزلتَ ترابَ عشق ٍطاهرٍ
. . . وزرعتُ لكن ما قطفت ُبشائري

فلم َابتعدت وما رجعت لسلوةٍ
. . . ورحلت َتلعب ُفي الرياض الزاهرِ

حتى ضللت َوما أردت َهداية ً
. . فوقعت َفي شركِ الجمال ِالآسرِ

هل قد عثرت َ على اللواتي هنَ من
. . . يشفي الغليلَ لكل ِضيف ٍ عابرِ

وهل اقتربت لهُن َبعد أن استوى
. . . في الحب ِعندك كل جفن ساحر

ونزلت تبحث. كي تنال وتنتقي
. . . من أي صدر أي نهد عامرِ

ماكان عهدك أن تعودَ وتستقي
. . من كأس ِذل ٍمن ثمالة ِآخرِ

أم قد حللت َأرض َالعنود ِوليتها
. . . عرفت بأنكَ قد عصيت َأوامري

بالله قل قبل اللقاء ِألم تكن
. . .تدري وتعلم كم كشفتَ سرائري

هلا ذكرتَ إليها يومَ لقائنا
. . . حينَ اقتلعت َمن الجذورِ مشاعري

وجمعت من خصلات شعري باقة
. . من ورد فل بين سود ضفائري

و نثرتَ لي في البال ِرغبة عاشق
ً . . . وتركت َلي في الجفن ِدمعة َحائرِ

وقرأت َلي عن حبي ألفَ قصيدة
. . . وهمستَ لي ما لم يمُر بخاطري

حتى خضعت ُإليكَ كي لا تشتهي
. . . . غيري وتعشقُ من بنات ِالأكابرِ

فنهبت َمن ظمأ العروق ِ محبة
. . . . ومن الشفاه شراب ورد عاطر

وقطفت َشهدك َمن فتون ٍ مترف
. . . ِمن كل روض خلف ثوب ساتر

حتى اعتصرتَ حبَ الكروم لتستقي
. . . . خمر الدوالي وكنت أكرمَ عاصرِ

فلم ارتحلتَ وكان عهدك دائما ً
. . . أن تأتي ليلا ًكي تحلَّ مآزري

وتنامَ في صدري العليل وتحتمي
. . . بين الفؤاد وبين عقد جواهري

أحنو عليكَ إذا رجعتَ لمعبدي
. . . إني نذرت ُإليكَ عودة ظافرِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: