السبت , يناير 16 2021

هاني أحمد يكتب …..المؤسسة العسكرية والمؤسسة الدينية في العالم

 

بناء ثقافي وسياسي واحد لا فرق بينهما فى طريقة حكم الدوله ؟
هى الدولة شديدة المركزية يحكمها الفرد فى هرم بيروقراطي ….
هى دوله مفككة ومترهلة جداً ، سطحها لامع في المدن ، قبلية وسلفية وتنتمي للقرون الوسطي ، في معظم الأطراف ، دولة غارقة في الإستبداد بكل تنويعاته ، دولة تطفو علي نهر من الفساد ، وغارقة حتي أذنيها في نهب المال العام والخاص ، وبمرور الوقت لا ينفع فيها إصلاح أو ترقيع ، لأسباب كثيرة ، أهمها خروجها عن سياق العصر ، أن حكم الفرد ، أصبحت خارج التاريخ وخارج الخدمة ، وغير صالحة للإستخدام الآدمي ، وأصبح يعمل ضد شعبه وضد المستقبل ….. الحل شديد الوضوح وهو الــدولــه المــدنيــه .

 
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: