السبت , يناير 23 2021

ايران .. اعدام “2400” شخص .. وظريف .. هل يتلقى اللوم فى جولتة الاوربية

 

تأتي الجولات المكوكية لوزير خارجية نظام الملالي جواد ظريف لكل من النمسا والسويد وفنلندا ولتوانيا في وقت أخذت فيه موجة الإعدامات في إيران أبعادا قل نظيرها. في الأسبوع الماضي وخلال يومين فقط تم إعدام 21 سجينا في مدن إيرانية مختلفة. تدعو المقاومة الإيرانية كافة المدافعين عن السلام وحقوق الانسان إلى العمل العاجل لإلغاء هذه الزيارات.

وخلال العهد الذي يتولى فيه ظريف حقيبة وزارة الخارجية للنظام الفاشي الديني الحاكم في إيران، تم إعدام مالايقل عن 2400 شخص. وأعرب المقرر الأممي الخاص المعني بحقوق الانسان في إيران في آخر تقريره عن قلقه إزاء ارتفاع عدد الإعدامات والتعذيب وانتزاع الاعترافات تحت التعذيب وعدم وصول السجناء إلى المحامي وكذلك التمييز ضد النساء وإعدام الأحداث والضغط على الأقليات الدينية والقمع المتزايد لحرية التعبير ومنع أي نشاط سياسي في إيران. وقد كتب أن حوالي ألف شخص أعدموا في إيران في عام 2015 حيث يمثل أكبر عدد منذ العقد الأخير. ووفق هذا التقرير ان «مالايقل عن 73 حدثا أعدموا في إيران خلال أعوام 2005-2015 حيث يشكل أكبر عدد بين الدول خلال هذه المدة الزمنية».

ظريف يمثل نظاما قد جر المنطقة إلى الحرب وأدخلها في الأزمة بإثارة الحروب وتصدير الإرهاب والتطرف فيها. في يوم 13مايو كتب ظريف في رسالة إلى زعيم حزب الله حسن نصر الله وصف فيها مصطفى بدرالدين القائد العسكري لهذه المجموعة بأنه «رجل عظيم لم تتوقف مسيرة كفاحه يوم من الأيام» و«تجسيد للعشق والعنفوان والاسطورة في الدفاع عن الأهداف الاسلامية السامية» بينما المقتول كان تحت طائلة المحكمة من قبل المحكمة الجنائية الدولية لمشاركته في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري. وحضر ظريف في كانون الثاني/يناير2014 إلى قبر عماد مغنية القائد العسكري السابق لحزب الله وأدى الاحترام له بوضع إكليل من الزهور على قبره.

 ولأنه كان طيلة العقود الثلاثة الماضية من كبار ممثلي أكثر الديكتاتوريات همجية بعد الحرب العالمية الثانية يجب تقديمه إلى العدالة بتهمة الجريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب. إن الدعايات الفارغة بشأن اعتدالية ووسطية زمر نظام الملالي تأتي فقط لتبرير التعامل والتجارة معهم.

إن التعامل والتجارة مع هذا النظام واستقبال قادته لا نتيجة له سوى تشجيعهم على القمع وتصدير الإرهاب. يجب اشتراط العلاقة مع النظام الإيراني بوقف الإعدامات ووقف تصدير الإرهاب وإثارة الحروب. هذا هو مطلب الشعب الإيراني واقتضاء السلام ومكافحة الإرهاب في المنطقة والعالم.    

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: