الأحد , يناير 24 2021

أشرف الريس يكتب : هل يٌقال رَئيس الوزَرَاء ؟ !

بالأمس تم القبض عَلى الدكتور أحمد عَزيز مُستشار وزير الصِحه لأمانة المَراكز الطِبيه الدُكتور مُتلبسا بالرِشوَة داخل ديوان وزارة الصِحه بَعد مُداهمة 20 سَياره الوزاره و شَكلت القوه الأمنيه التى حَضرت إلى مَقر الوَزاره لتَنفيذ أمر القَبض عَليه بِتهمة الحُصول عَلى 6 شيكات كَرشوه مَاليه قيمَتها 5 مِليون جِنيه !! مِن إحدى شَركات الأجهِزه و المُستلزمات الطِبيه و تَم تَفتيشَه ذاتيآ !! لأنه بِمُجرد عِلمه بالأمر قام بإخفاء الشيكات فى مَكان حَساس فى جَسده !! و بالفعل تَم العُثور عَلى الشيكات و تَم إصطحابه مُقيد اليَدين مَعصوب العَينين !! إلى خارج الوزاره لتَنفيذ أمر القَبض عَليه … الوَزاره فى حالة صَدمه كَبيره و خاصة أن الطَبيب المُرتشى أستاذ أمراض كُلى بِجامعة عين شَمس و أحد المُقربين مِن الدكتور أحمد عِماد الدين وَزير الصحه حَيث كان الأخير قد إصطحبه مَعه من جامعة عين شَمس فَور تَوليه المَنصب و كان يَشغل آن ذاك مَنصب مُستَشار عَميد كلية الطِب بِجامعة عِين شَمس للعيادات الخارجيه وقت رئاسة عِماد الدين للكليه !! كما أنه أسنَد إليه كافة المَلفات الخَاصة بأمانة المَرَاكِز الطِبيه و خَصَصَ لهُ مَكتبا بالوَزاره … و الجَدير بالذِكر إن وَزير الصِحه كَان قَد عَين ذلك الطَبيب المُرتشى مُشرفآ على أمانة المَراكز المٌتخصصه ليس لكَفاءتِه أو لعَبقربته الفَذه بَل لِكى يُحَجم رَئيسها السابق الدُكتور أحمد مُحيى القاصد !! الذى هو نَفس رَئيس الأمانه التى أنهَت عَقد الوَزير أحمد عِماد الدين مِن مُستَشفى دار الشِفاء نَتيجه لتَجاوزاتِه الماليه بِتاريخ 4 يوليو 2007 إثر شَكوى مِن إبنة المَريض صالح عَبد الكَريم أحمَد سَعد بِشأن طلب مَبلغ عَشرة آلاف جنيه !! لإجراء جِراحة لوالدها الذى كان مَوجودًا بإستقبال المُستشفى و مُصابا بِكسر فى مِفصل الحُوض بِما يَتنافى مَع الأعراف والتقاليد الطبيه … و الغَريب و العَجيب و المُثير للدَهشه إنه و بِرغم ما صَدرَ مِن جُرم أخلاقى فى حَق مِهنة الطب الساميه مِن الدُكتور أحمَد عِماد الدين نُفاجئ بِتعينه وَزيرا للصِحه فى حُكومة رَئيس الوزراء السيد شِريف إسماعيل !! … ياسَاده ياكِرام :- الفاسد لايأتى إلا بِفاسدٍ مِثله و لايَستطيع الإثنان أن يُمارسا فَسادهما إلا بإحتِضان فاسد أكبر لَهما ,, و السؤال الذى يَطرح نَفسِه الآن وَ بِشده :- ألا تَكفى تِلك الكارثه لإقالة رَئيس الحُكومه فَورآ مِن مَنصبه ثُم مُحاسبته لأنه هو صاحِب إختيار وَزير الصِحه الحالى ؟ … فَلو تَم الإكتِفاء بِمحاسبة المُستَشَارالمُرتشى أو حَتى مُحاسبة وَزير الصِحه مَعه سَيكون ذلك مِن وِجهة نَظرى هو ضَحكآ عَلى الذقون و ذرآ للرَماد فى العُيون ،، فلن يَمنع الحَيه قََطعِ ذَِيلها و بَقاء رأسها عَن الإستمرار فى اللدغ و الأذى مابقيت عَلى قَيد الحَياه و مابقى أيضآ مَن أتى بِها و ظَل يَحميها كَى تَستمر فِى هذا اللدغ و ذَلك الأذى إلى أن يَنتهى أجَلها أو حَتى يَقضىَ الله أمرآ كان مَفعولآ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: