الأحد , يناير 24 2021

أحمد فكري غيث يكتب ……”ميار” ضحية جديدة للختان

 

ختان البنات عادة سيئة توارثتها الأجيال من عهد الفراعنة حتى الآن، وبعيد عن كون الختان صح أم خطأ، فأرى أن هذه العملية” الختان” لا يجب أن تتم إلا فى الحالات التى تتطلب ذلك ،سواء لتضحم الغدة بشكل غير طبيعى ،أوعند الإصابة بالتهابات أو تشوهات، بمعرفة طبيب متخصص، خاصة أن الختان يعمل خللا فى هرمونات الجسم المرتبطة باتمام العلاقة الزوجية مستقبلا. 

وبرغم ماحدث في الماضى بسبب الختان الذى أدى إلى وفاة بنات في بعض المحافظات مثل “بدور ونرمين وكريمة وسهير” إلا أن إصرار بعض الأباء والأمهات على ختان بناتهم مازال مستمرا، وبالأمس القريب كانت هناك ضحية جديدة للختان وهى ميار محمد موسى، 17 سنة ،.
وكشفت مناظرة الجثة أن سبب الوفاة هو إجراء عملية ختان، تسببت في صدمه عصبية للطفلة أدت لهبوط حاد في الدورة الدموية،.
ويحارب المجتمع المصرى ختان الإناث منذ بداية القرن العشرين، هذه الممارسة التى تنتهك حق المرأة في حياة جسدية ونفسية سليمة، بغطاء من ادعاءات دينية وأخلاقية واجتماعية كاذبة، لتخفي الأسباب الحقيقة للأفكار المجتمعية التى تنظر إلى المرأة باعتبارها جسدا بلا إرادة أو ضمير، وأن الطريقة الوحيدة للتحكم في هذا الكائن وضبط رغباته هي قطع جزء عزيز من جسده عن طريق الختان.
إن المطالبة بمنع ختان الإناث في مصر، لا تهدف إلى حماية حقوق النساء والفتيات فقط ، ولكنها تهدف إلى نشر الثقافة العلمية، واستعادة الكرامة الإنسانية، للمواطن المصرى، ضد ثقافة الخرافة والقهر والكبت.
ويا من تعتقدون أن ختان الإناث، يؤدى إلى عفة وشرف الفتاة، هذا خطأ وجريمة تنتهك الحقوق الأساسية للفتاة وللأسرة المصرية.
ولذا يجب تطبيق القانون على الممارسين للختان، بكل حزم، و تقديم المخالفين للقانون إلى المحاكمة.

 
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: