الإثنين , يناير 18 2021

للمرة الأخيرة ….قصيده للشاعره جانيت لطوف

 

للمرة الأخيرة …
,,,,,,,,كما للمرة الأولى 
تسرقني دهشة اليقين 
كيف أستطيع أن أسمع ضحكاتك العالية 
رغم علمي أنك متعب حتى النخاع 
إلا أن روحك لازالت تعانق روحي 
كلانا بعلم إننا لن نلتقي ثانية 
لازلت ياسيد الغياب 
أشتاق أن أكتب لك قصيدة برتقاليه 
أن أرسم لك بيت عشقناه وخفنا أن نقع بحبه 
لازلت أتمنى ان أحفر بأهدابي قلبك الرخامي الأبيض 
وأن أقرع جرس كنيستي 
لأرقص بجناز سعادتي 
كما الغجرية المعلقة بخلاخيلها 
كما فعلت نييار يوم نسيت الغناء وراحت تعبث بنثر الضباب 
للمرة الأخيرة 
لاأخفيك إنني لست مبالية وأتصرف كـكل الأشقياء
لكني لست شريرة 
دائما ..وأبدا” 
أفتقد ك ……………..

.

 
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: