ثقافة وفنون

و كلما تحدثت…..شعر غدير إبراهيم

و كلما تحدثت لمساحات الفراغ عنك
انبثق الامتلاء بداخلي ،
حدائقا تزهر الرغبات بك ..
حقلا من الضحكات
سهلا يمد اللحظة
بالغايات !
حنينا ، أنينا
موسيقى تعتنق الذات
تلهمني أنك مرآتي
سردا يعزف كالنايات
وطني
زمني
حلمي الخالد بالإثبات !
بحقيقة إحساسي نحوك
و غرابة تلك الشهقات
و مجيئك بغتة
تسرقني
ما أشهى منك السرقات !
خذني مني إليك
و دعني ،
أتنفس فيك الكلمات
أتأمل زلات جنونك
أبدو ساحرة الطلات
و أعيد مراهقتي قربك
صبية تلهو بالنجمات
تعدو كأغنية
في قلبك
و تبدد حرصك بالقبلات !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى