ثقافة وفنون

عنيكي دي صباح الخير …..شعر هبة عبد الوهاب

مِصبّح قلبي على صورتك
وبيراجع كلامه معاك
كإنّ الشمس بيخبط
‏شعاع نورها على روحي من الشّبّاك!
‏ومش ناسياك
‏ولا ناسيه
وعودك:
رغم كل الخوف
وأحلام الهوى والزيف
‏ولا مشتاقة للبسمه
‏ولا مشتاقة أكون ويًّاك
كما ضلّك
‏ولا تكون لي نسيم بارد في عزّ الصيف
أنا اتعوّدت أعيش هايمة
بونّس روحي بالحكاياتْ!
وقلبي مصدّق الذّكرىٰ
عشان الذّكرىٰ دي أصدق من الحالي
ومن بكره
وبتعلّم على قلوبنا
فنتعلّم من اللي فاتْ
بتحرّس
قلبنا الخالي من الأشواق،
وتِبعتْ لي تطمّنّي
وشايلة بين رسايلها
كتير جدا
من السلاماتْ
وانا بابكي
قصيدة
“قلبي متغرّب بعيد عنّك حياتي ممات”
وبابني من حروفها البيت
فتبكي لي!
حروف هربانه م القصّه،
وتِملى الصفحة بالفاضل من الحواديت!!
تمدّ لـ قلبي خط السّيرْ
وطيفك يجي بالصدفه،
فيتبسّم
ويقطف بوسة من خدي
وعينه العاشقة بتقولّي؛
حبيبتي؛
كان هنا ذكرىٰ
ل”صباح الخير”!
متستغربش؛
متستغربش.. رغم الجرح والوحده
ورغم إن السكك
ف هواك كانت واحده
فانا فاكراك،
ومع ذكراك
أنا عايشة
وعامله
من الجراح ممشىٰ
وكل صباح
أنا وانت بخيال مدبوح
على الجسرين بنتمشّىٰ
ونلمح:
قول حاجات ياما
ونسمح،
للدموع تحكي
ونسمع،
ليها لمّا تبوح
ونحضن،
بسمة الماضي
عشان تتحول الدمعة
لدمعة فرح
وننسى بيها مرّ الجرحْ
ونحمد ربنا إنّه
مماتش القلب م التفكير!!!
وأصدّق كدبتي عنّك
بإنّك لسه فاكرني
وإنَّك غيرْ
وأرد عليك بدون م أغضب..
“صباح فارق مع الدنيا
صباح الخير”
ومش ناسية معاك ضحكة
ولا مشتاقة أنول منّك غرام يِسكرْ
كلام ناعم،
يدوب قلبي ف ضلوعي
وطعمه
أحلى م السّكّر
بيتكرر
عشان ألقى ف هواك بُكره…
وتبعتهولي ف “رسالة
بريد” مرمية للذكرىٰ
بأمل مكسور،
ويتردد مع صوتك نغم مشتاق ومتعطر،
وبيقولي:
صباح الخير على عنيكي
“عنيكي دي صباح الخير”!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى