فيس وتويتر

مصطفي الفيتوري يكتب ….بين “دينار” و وزير الإحداثيات

من الذي اوحى “للوزير” بفكرة الزيارة الي بني وليد وكيف لم يفكر سيادته في عواقبها؟
أكانت الزيارة ضرورية أصلا؟ يعني مشاكل التعليم انتهت ولم تبق الا زيارة بني وليد؟ ألا يوجد احد في التعليم وإداراته (حتى داخل بني وليد) يقوم بالمطلوب بدل “الوزير”؟
الا يعرف الوزير ان بني وليد ضد النيتو وهو رجل اعترف علنا بأنه ساعد النيتو فماذا كان يتوقع؟
لو كنت مكانه لما ذهبت حتى لو أُعطيت ضمانات أمنية لسبب بسيط: في ليبيا اليوم الغاضبون أضعاف الراضون: بعضهم قد يشتمك وبعضهم قد يرميك بحذاء واخرون يرمونك برصاصة! في بني وليد وفي مثل هذا المقام توقع الرصاصة لا الحذاء!
كان يمكن استقباله ومن تم استضافته في لقاء صحفي وفي بني وليد ليوضح أمرين: هل يعتبر إعطاء الإحداثيات مفخرة وعمل وطني؟ وماذا توقع من زيارة مدينة تفخر بأنها ضد النيتو وضد كل المتعاونين معه اكانوا عملاء او متطوعين!
اهلنا في بني وليد: الحكمة مطلوبة في مثل هذه المواقف. وكل موقف منها يحتاج علاجه الخاص: فزيارة المقريف ليست كزيارة “الوزير” وظرفهما مختلف وزيارة سفير ليست كزيارة غفير!
الذين يقولون بضرورة الزيارة عليهم ان يفكروا في الامر من هذا الباب.
المجلس الاجتماعي ليس معني بالأمر وما كان عليه ان يعتذر وكان يكفيه بيان بسيط يرفض الواقعة فقط.
الضيف سياسي بدرجة موظف جاء لزيارة مرؤوسيه وفي بلد حر مثل ليبيا فمثله عُرضة للأحذية والبصاق والشتيمة وأحيانا للرصاص فهذه سنة الناس في سياسييها وهكذا جرت السُنن في البلدان الحرة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى