الأربعاء , أكتوبر 21 2020

الدكتورة صافيناز المغازى: قانون “القومي للمرأة” يدمر شخصية أطفال الشقاق

قالت الدكتورة صافيناز المغازى، استشارى الأمراض النفسية والعلاقات الأسرية، إن مشروع قانون الأحوال الشخصية المقدم من قبل المجلس القومي للمرأة، ويضم بنودًا حول مد سن حضانة الأم للطفل حتى 18 سنة اتساقًا مع سن الطفولة بالدستور، يهدد المجتمع المصري بمزيد من الشتات ويعمق قطع صلات الأرحام ويزيد جيلًا جديدًا أمراضا نفسية يسدد المجتمع ثمنها.

وأضافت المغازى، فى تصريحات صحفية لها، اليوم الجمعة، أن حاجة الطفل لمهارات الأم المتعلقة بالرعاية تقل كثيرا مع بلوغه سن التاسعة، ويحتاج بشدة للأب خصوصا مع سن التقلب والمراهقة، من شعور بأمان مختلف ورقابة ومساءلة، وضبط سلوك وسيطرة على انحرافات محتملة، نافية مزاعم نائبات وناشطات حول حاجة الطفل “الدائمة” إلى الأم وحدها حتى بلوغه سن الخامسة عشرة.

وتابعت استشاري العلاقات الأسرية، أن استبعاد دور الأب وقصره على الإنفاق دون الرعاية والمشاركة فى التربية بسبب انقطاع علاقة الزواج بالأم، أنتج جيلًا مصابًا بكم من الأمراض النفسية والاجتماعية أبرزها انعدام الشعور بالأمان والثقة بالنفس والولاء للأهل والمجتمع، والوطن أيضا، لافتة إلى استحالة القبول بتمرير قانون تبحث فيه المرأة عن مكاسب جديدة من خلال النفقات ومد سن الحضانة، ويخسر معه المجتمع بتدمير شخصية الطفل، خاصة مع تأكيد النائبة عبلة الهواري على أن القانون الجديد لن يسقط حضانة المتزوجة بأجنبي، ويبيح للطفلة حتى الثامنة عشرة المعيشة فى كنف زوج الأم دون الأب.

واقترحت صافيناز المغازى الرجوع بسن الحضانة إلى التاسعة مع تطبيق مبدأ الرعاية المشتركة للطفل بين الأبوين واقتسام هذا الدور بينهما مهما تبدلت ظروفهما، حيث تظل عين الطفل باحثة فى حياته عن الأم والأب والأشقاء بالأساس، وتكتمل رؤيته الصحيحة لمجتمعه بما يتشربه من طرفي عائلتي الأم والأب ويشعر بينهما بالقوة والذات.

ونصحت المغازي مجلس النواب بتعديلات تشريعية تحمي قوام الأسرة المصرية ولا تشجع على الطلاق وهدم الأسر بسهولة كما القانون الحالي، مستنكرة اكتظاظ المحاكم بملايين الملفات من دعاوى الطلاق والنفقات والرؤية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: