الخميس , يناير 28 2021

أمجد دواهده يكتب …..مدينه المساجد مدينه الصمود اسطوره العصر

 

الفلوجه هذا الاسم الكبير والذي يطلق عليها اسم مدينه المساجد حيث انها تحتوي على اكثر من 550 مسجدا متفرقه في انحاء المدينه
مدينة في العراق تقع ضمن محافظة الأنبار . وتقع المدينة على بعد 60 كيلو مترا شمال غرب العاصمة بغداد، ويسكن فيها عشائر وأفراد من قبائل عربية تدين بالإسلام.
من الطبيعي ان نجد من الاعداء ومن يمر بالعراق ان يتذكر هذه المدينه بطلقه رشاش او بصليه مدفع او برمي صاروخ فمنذ عام 1991 وما زالت المدينه تقصف واهلها صامدون وفي عام 2003 وبعد انهيار العراق قاومت هذه المدينه المحتل واحرزت به عده بطولات لا يزال الجيش الامريكي المنهزم منها يتحدث عنها .
يقولو بانها تستغيث الان من الحشد الشيعي فلم نصدق نعم هناك الان بها المجازر ولكنها تحتوي رجال لا هم لهم الا ساحات القتال يتحشد لها اعداء الاسلام ويدخلون قلب المدينه وينتهكون الاعراض ويدمرون البيوت على اهليهم وينتهكون حرمه مساجدها الكبيره ولكن ان فكر العدو الخروج منها لا يعرف طرق مخارجها فتراه يجر خلفه ذيل الهزيمه .
يتامرون عليها ينادون للتحشد وعند دخولها يصرخ العدو للاستغاثه كالاطفال وفي الاعلام تجدهم ابطال فاتحين كسيره قاده خالدين .
يدخلونها باقوى الاسلحه ويصطدمون بانفسهم فتراهم ينفذون بها اكبر المجازر من خوفهم بما يشاهدونه بالمدينه من قوه رجالها ولان الرجوله بها تبدى من اعمار الطفوله .
اللهم انصر هذا البلد على كل عدو معتدي واحفظ اهله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: